#美联储货币政策# عند النظر إلى الماضي، كانت استقلالية الاحتياطي الفيدرالي (FED) دائمًا عمودًا من أعمدة النظام المالي الأمريكي. منذ تأسيسه في عام 1913، واجه العديد من العواصف مثل الكساد الكبير، وأزمة النفط، والركود المالي، وقد حافظ الاحتياطي الفيدرالي على استقرار الاقتصاد الأمريكي من خلال سياسته المالية المستقلة. ومع ذلك، فإن هذه الأساسيات تواجه الآن تحديات جسيمة. حيث أقال ترامب علنًا عضو المجلس كوك، في محاولة للضغط على صانعي القرار لخفض أسعار الفائدة، وهذا السلوك لا يختلف عن إعلان الحرب على الاحتياطي الفيدرالي. التاريخ يخبرنا أن التدخل السياسي في البنك المركزي غالبًا ما يؤدي إلى عواقب كارثية. في السبعينيات، أجبر نيكسون رئيس الاحتياطي الفيدرالي بيرنز على خفض أسعار الفائدة، مما أدى في النهاية إلى فقدان السيطرة على التضخم. والآن، يبدو أن ترامب يعيد نفس الأخطاء، وقد لا ينجو من عقاب التاريخ. إن مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية تعتمد إلى حد كبير على ثقة الناس في استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. بمجرد انهيار هذه الثقة، ستتزعزع هيمنة الدولار. ونحن نقف على مفترق طرق تاريخي، لا يسعنا إلا أن نتساءل: ماذا ستجلب هذه الهجمة الشاملة على الاحتياطي الفيدرالي (FED) في النهاية؟

TRUMP-1.81%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت