اليوم سنتحدث عن ظاهرة سوقية مثيرة للاهتمام: نمط اختراق المراكز القصيرة. عند المستويات الصحيحة مثل 50 و100، هناك عادة طلبات مفتوحة من المستثمرين المؤسساتيين والفرديين. يمكن وصف اختراق المراكز القصيرة الأخير بأنه حالة نموذجية على مستوى الكتاب.
هذا يجعلنا نفكر حتمًا: لماذا تؤدي بعض طرق تحليل التداول بشكل سيء؟ جوهر المشكلة يكمن في حقيقة أن التحليل الفني، المنفصل عن نظام عمق التداول، غالبًا ما يقع في فخ الخداع الذاتي. في الواقع، المؤشرات المستخدمة بشكل شائع مثل MACD و KDJ و Bollinger Bands هي في الأساس نتائج تفاعل عوامل مختلفة داخل نظام عمق التداول. خذ مثالًا بسيطًا: كيف يمكنك تحديد ما إذا كانت حواف بولينجر ستنكسر؟ هذا السؤال الذي يبدو بسيطًا يتطلب فهمًا عميقًا لعمق التداول. للأسف، قد يجد العديد من المحللين صعوبة في تقديم إجابة مقنعة. وهذا بالضبط لأن الغالبية العظمى منهم ليس لديهم فهم شامل لعمق التداول. لإدراك اتجاهات السوق حقًا، فإن الاعتماد فقط على المؤشرات الفنية السطحية غير كافٍ. نحتاج إلى التعمق في عمق التداول وفهم الهيكل والديناميات الكامنة في السوق. فقط بهذه الطريقة يمكننا أن نصنع أحكامًا وتنبؤات أكثر دقة في السوق المعقدة والمتغيرة باستمرار. بالنسبة للمستثمرين، من المهم الاستمرار في التعلم وتعزيز فهمهم للسوق. لا تتبع بشكل أعمى ما يسمى بـ 'استراتيجيات الفوز المستمر'، بل يجب تنمية القدرة على التفكير بشكل مستقل والحصول على فهم عميق لجوهر عمليات السوق. فقط بهذه الطريقة يمكن للمرء أن يبقى غير مهزوم في الأسواق المالية المتغيرة باستمرار. مراقبة اتجاه الملك #Gate 2025 Global Fall Campus Recruitment# #ETH
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اليوم سنتحدث عن ظاهرة سوقية مثيرة للاهتمام: نمط اختراق المراكز القصيرة. عند المستويات الصحيحة مثل 50 و100، هناك عادة طلبات مفتوحة من المستثمرين المؤسساتيين والفرديين. يمكن وصف اختراق المراكز القصيرة الأخير بأنه حالة نموذجية على مستوى الكتاب.
هذا يجعلنا نفكر حتمًا: لماذا تؤدي بعض طرق تحليل التداول بشكل سيء؟ جوهر المشكلة يكمن في حقيقة أن التحليل الفني، المنفصل عن نظام عمق التداول، غالبًا ما يقع في فخ الخداع الذاتي. في الواقع، المؤشرات المستخدمة بشكل شائع مثل MACD و KDJ و Bollinger Bands هي في الأساس نتائج تفاعل عوامل مختلفة داخل نظام عمق التداول.
خذ مثالًا بسيطًا: كيف يمكنك تحديد ما إذا كانت حواف بولينجر ستنكسر؟ هذا السؤال الذي يبدو بسيطًا يتطلب فهمًا عميقًا لعمق التداول. للأسف، قد يجد العديد من المحللين صعوبة في تقديم إجابة مقنعة. وهذا بالضبط لأن الغالبية العظمى منهم ليس لديهم فهم شامل لعمق التداول.
لإدراك اتجاهات السوق حقًا، فإن الاعتماد فقط على المؤشرات الفنية السطحية غير كافٍ. نحتاج إلى التعمق في عمق التداول وفهم الهيكل والديناميات الكامنة في السوق. فقط بهذه الطريقة يمكننا أن نصنع أحكامًا وتنبؤات أكثر دقة في السوق المعقدة والمتغيرة باستمرار.
بالنسبة للمستثمرين، من المهم الاستمرار في التعلم وتعزيز فهمهم للسوق. لا تتبع بشكل أعمى ما يسمى بـ 'استراتيجيات الفوز المستمر'، بل يجب تنمية القدرة على التفكير بشكل مستقل والحصول على فهم عميق لجوهر عمليات السوق. فقط بهذه الطريقة يمكن للمرء أن يبقى غير مهزوم في الأسواق المالية المتغيرة باستمرار.
مراقبة اتجاه الملك #Gate 2025 Global Fall Campus Recruitment# #ETH