العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
أنا جديد، يرجى متابعتي مرة أخرى.
🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚🤚
تابع لتتابع
إشارات متكررة لتحول سياسة الاحتياطي الفيدرالي! هل انخفض التضخم حقًا؟ مخاطر السوق وراء تصريحات المسؤولين والمساومة مع واشنطن
شهدت الأيام الأخيرة حراكًا غير مسبوق في الاحتياطي الفيدرالي. حيث أطلق المسؤولون تصريحات متتالية، مما يعيد توقعات السوق لاتجاه السياسة في النصف الثاني من العام.
أول من أعرب عن رأيه كان رئيس بنك ريتشموند، باركين، الذي أكد أن التضخم لا يزال مرتفعًا، لكنه على الأقل لا يظهر علامات على تسارع جديد. تلاه رئيس بنك أتلانتا، موساليم، الذي أرسل إشارة أقوى: أن مخاطر التضخم تتراجع، وتوقع أن يعود إلى هدف 2% في النصف الثاني من هذا العام. والأهم من ذلك، أنه يرى أن مستوى الفائدة الحالي قد اقترب من المنطقة المحايدة، بمعنى أن دورة رفع الفائدة قد تكون على وشك الانتهاء. السياسة الآن في وضع توازن بين "عدم الزيادة ولا النقصان". تقييمه لبيانات التضخم الأخيرة كان "مشجعًا"، معتمدًا على منطق أن احتمالية هبوط الاقتصاد بشكل ناعم تتزايد.
هذا يبدو جيدًا. السوق كان على وشك التنفس الصعداء، لكن—
حدث التحول.
فجأة، خرج رئيس مجلس النواب الأمريكي، جونسون، ليهاجم، مطالبًا وزارة العدل بمواصلة التحقيق مع باول، واستخدم عبارة "البراءة براءة". هذه أسلوب تقليدي في واشنطن، يحقق هدفين في وقت واحد: يضغط على الرأي العام، ويشير في الوقت ذاته إلى أن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي قد تكون مهددة. مدى عمق الصراع على السلطة؟ لا أحد يعلم بالتأكيد. لكن ظهور هذا التدخل كافٍ لشد أعصاب السوق. كم من الوقت ستظل استقلالية قرارات الاحتياطي الفيدرالي قائمة؟ هذا أصبح لغزًا جديدًا.
من وجهة نظر السوق، الوضع الآن كالتالي:
إشارات إيجابية: اتجاه انخفاض التضخم يبدو مستقرًا، وربما يدخل الاحتياطي الفيدرالي في "فترة مراقبة"، مع عدم وجود حاجة ملحة لخفض الفائدة على المدى القصير.
عوامل الخطر: التدخلات السياسية تتزايد، واستقلالية سياسة الاحتياطي الفيدرالي أصبحت متغيرًا جديدًا. بالإضافة إلى تكرار بيانات التضخم، أي مفاجأة في ارتفاعها قد تخلط أوراق السوق.
ثلاثة أسئلة رئيسية أمامنا:
هل يستطيع باول تحمل ضغط هذه الموجة؟
هل يمكن لوعد موساليم بـ"العودة إلى 2%" في النصف الثاني أن يتحقق؟ أم أنه مجرد أمل غير واقعي استنادًا إلى البيانات الحالية؟
إذا استمرت واشنطن في الضغط على الاحتياطي الفيدرالي، هل ستتزعزع ثقة السوق في السياسة؟
باختصار، هذه المسرحية السياسية للاحتياطي الفيدرالي تحدد مسار أسعار الفائدة، وتوزيع الأصول، وتوقعات السيولة في سوق العملات الرقمية. هل انخفض التضخم حقًا، أم أن البيانات ستعود للارتفاع بعد التصحيح؟ ما مدى قوة نفوذ باول؟ الإجابات على هذه الأسئلة ستؤثر مباشرة على وتيرة السوق في النصف الثاني من العام.