العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
السيد مايكل سايلر يتحدث عن حقيقة ابتكار البيتكوين في عام 2025—التقدم في الاعتماد المؤسسي ومستقبل سوق الائتمان الرقمي
مايكروستراتيجي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة السيد مايكل سايلر، أكد خلال مقابلة مفصلة في بودكاست “What Bitcoin Did” أن النصر الحقيقي للبيتكوين لا يكمن في تقلبات الأسعار على المدى القصير، بل في تعزيز الأسس النظامية من خلال إعادة إحياء نظام التأمين، وتغيير معايير المحاسبة، ودمجها في النظام المصرفي. وإذا أعادنا صياغة الوضع الراهن حيث تتغير البيتكوين من مجرد أداة للمضاربة إلى أصل مالي مؤسسي بين عامي 2025 و2026، فإن هذه العملية تُعد تحديًا ثوريًا للنظام المالي التقليدي الذي يفتقر إلى الثقة.
التحول التاريخي في اعتماد المؤسسات—واقع امتلاك أكثر من 200 شركة للبيتكوين
وفقًا لسايلر، في عام 2024، كانت الشركات التي تمتلك البيتكوين على ميزانياتها تتراوح بين 30 و60 شركة، ومن المتوقع أن تصل إلى حوالي 200 شركة بحلول نهاية عام 2025. هذا الارتفاع السريع لا يعكس مجرد حركة مضاربة، بل يشير إلى أن الأساسيات المالية للشركات لا تزال قوية، وهو مؤشر مهم على صحة السوق.
سعر البيتكوين الحالي هو 89.47K@E5@ (حتى 28 يناير 2026)، ومع تحديث أعلى سعر على الإطلاق في أوائل أكتوبر 2024، يتضح أن التطور في النظام المؤسسي على المدى الطويل أكثر أهمية من تقلبات السوق قصيرة الأجل. وصف سايلر الحالة الحالية التي يوجد فيها حوالي 4 مليارات شركة في العالم، وأن حوالي 200 شركة فقط تعتمد البيتكوين، بأنها “مرحلة مبكرة من السوق”، مؤكدًا أن هناك مجالًا كبيرًا للنمو في المستقبل.
من إحياء التأمين إلى دمج البنوك—تقدم ثوري على الصعيد النظامي
من التطورات ذات الأهمية الخاصة لصناعة البيتكوين في عام 2025 هو تحسينات متعددة على الصعيد النظامي.
إحياء نظام التأمين هو أولاً. روى سايلر تجربته الشخصية عندما اشترى البيتكوين في 2020 وتم إلغاء عقد التأمين من قبل شركة التأمين. بعد أربع سنوات من امتلاك الشركة لأصول ضخمة، كانت مضطرة لتحمل أقساط تأمين مرتفعة، لكن في 2025، حدثت نقطة تحول.
اعتماد محاسبة القيمة العادلة (Fair Value Accounting) سمح للشركات التي تمتلك البيتكوين بتسجيل الأرباح غير المحققة من المكاسب الرأسمالية، مما أدى إلى تحسين نتائج الشركات التي تتخذ من البيتكوين استراتيجية، وأكد أن هذا يعزز شرعية اتخاذ القرارات الإدارية الحقيقية بدلاً من المضاربة غير الموثوقة في السوق.
كما أن التقدم في اعتراف الحكومة ودمج البنوك واضح. بعد أن اعترفت الحكومات رسميًا بالبيتكوين كسلعة رقمية رئيسية، بدأت البنوك الكبرى في الولايات المتحدة في تقديم أو التخطيط لتقديم قروض بضمان البيتكوين. في بداية العام، كان من الصعب تقديم قروض بضمان البيتكوين بقيمة مليار دولار، لكن بحلول نهاية العام، بدأت جميع البنوك الكبرى تقريبًا في تقديم قروض بضمان صندوق البيتكوين (IBIT)، وواحدة من كل أربع بنوك تخطط لتقديم قروض بضمان البيتكوين مباشرة، وهو تحول سريع.
علاوة على ذلك، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية إرشادات إيجابية حول إدراج الأصول الرقمية في الميزانيات العمومية للبنوك، وأكد رؤساء هيئة تنظيم العقود الآجلة للسلع (CFTC) وهيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) دعمهم الرسمي للبيتكوين.
التوقعات قصيرة الأجل غير ذات معنى، وأهمية الرؤية طويلة الأمد—جوهر نجاح البيتكوين
خلال المقابلة، أكد سايلر مرارًا أن التوقعات السعرية قصيرة الأجل غير ذات جدوى. على الرغم من أن البيتكوين سجل أعلى سعر قبل 95 يومًا، إلا أن هناك انتقادات تتعلق بالتقلبات قصيرة الأجل، إلا أن سايلر رفض بشكل واضح هذه الانتقادات.
فلسفته تعتمد على ذكر حركات أيديولوجية كبيرة في التاريخ، حيث قال إن التغييرات ذات المعنى تتطلب منظورًا طويل الأمد يمتد لعقود، وليس لأشهر. سؤاله عن معنى التوقعات السعرية بعد بضعة أشهر في 2026 هو تحذير من التفكير القصير الذي يسيطر على الصناعة.
من ناحية أخرى، تقييم أداء البيتكوين باستخدام المتوسط المتحرك على مدى 4 سنوات يُظهر اتجاهًا متفائلًا جدًا، ويشير إلى أن الـ90 يومًا الماضية كانت فرصة ممتازة للمستثمرين البصيرين لزيادة مراكزهم. الرسالة الأساسية هي أن السوق يجب أن يركز على التطور الجوهري للشبكة بدلاً من التقلبات المؤقتة غير الموثوقة.
رأس مال عالمي في العصر الرقمي—مشروعية امتلاك الشركات للبيتكوين
واجه سايلر انتقادات بشأن الشركات التي تمتلك البيتكوين، وقدم موقفًا قويًا. وطرح منطقًا حول استراتيجية “بيع الأسهم وشراء البيتكوين”، موضحًا أنه إذا كانت شركة تخسر 10 ملايين دولار سنويًا، ولكنها تمتلك 100 مليون دولار من البيتكوين على الميزانية، وتحقق مكاسب رأسمالية قدرها 30 مليون دولار، فماذا يمكن أن يُنتقد في ذلك؟ وأكد أن التركيز يجب أن يكون على الخسائر المستمرة، وليس على امتلاك البيتكوين.
بالنسبة للشركات الخاسرة، فإن امتلاك البيتكوين يمكن أن يحسن الميزانية، وللشركات المربحة، يمكن أن يزيد الأرباح. ومع وجود حوالي 4 مليارات شركة في العالم، فإن الاعتماد على 200 شركة فقط لا يعكس محدودية السوق، ويصف سايلر هذا التساؤل بأنه غير منطقي.
وإذا اعتبرنا أن البيتكوين هو رأس مال عالمي في العصر الرقمي، فإنه لا يقتصر على كونه أداة للمضاربة، بل يصبح أداة ضرورية لزيادة الإنتاجية، تمامًا مثل المصانع التي تمتلك البنية التحتية للطاقة. الكهرباء تشغل الآلات، والبيتكوين يجب أن يكون مصدر طاقة للاقتصاد الرقمي، وفقًا لسايلر.
سوق الائتمان الرقمي باستخدام احتياطي الدولار—رؤية استراتيجية
أهم ما يميز استراتيجية شركة MicroStrategy هو أنها لا تتجه نحو دخول القطاع المصرفي، بل تسعى لبناء سوق ائتمان رقمي.
وفقًا لسايلر، فإن نموذج عمل “بيتكوين = رأس مال رقمي، واستراتيجية = ائتمان رقمي” يستند إلى فلسفة بسيطة. الشركة تضع احتياطيًا بالدولار لتعزيز قوة الائتمان للشركات، وتقدم منتجات ائتمانية جديدة لمواجهة المعاملات غير المستقرة في الأسواق المالية التقليدية.
بينما يعتبر المستثمرون في الائتمان أن تقلبات البيتكوين مرتفعة جدًا، يفضل المستثمرون في الأسهم زيادة التقلبات، لذلك تعتمد استراتيجية الشركة على الاحتفاظ باحتياطي بالدولار لتعزيز موثوقية المنتجات.
السوق المحتملة للائتمان الرقمي هائل. مع وجود شركات تصدر ديونًا عالية الجودة وديون شركات، يمكن أن تتوسع في مجالات غير موجودة حاليًا، مثل مشتقات البيتكوين، البورصات، وشركات التأمين التي تعتمد على الأصول الرقمية. ويؤكد سايلر أن، من الناحية النظرية، أن أعمال المشتقات بضمان البيتكوين يمكن أن تحقق نتائج أكبر بكثير من المشتقات التقليدية، وأن السوق لم تصل بعد إلى التشبع.
على سبيل المثال، إذا استحوذت على 10% من سوق السندات الأمريكية، فسيصل حجم السوق إلى حوالي 10 تريليون دولار، وهو طلب على منتجات “مرغوبة جدًا” وفقًا لتوقعات سايلر.
بالنسبة للشركات التي تقل قيمة أصولها الصافية (mNAV) عن 1، يركز سايلر على الرؤية طويلة الأمد، مؤكدًا أن قيمة الشركة تعتمد على قدرتها على خلق قيمة جوهرية، وليس على مؤشرات محاسبية قصيرة الأجل. ويشير إلى أن القيمة المحتملة للأعمال التي لم تنفذ بعد يمكن أن تنعكس في تقييمات الأسهم الحالية، مما يعزز الابتعاد عن التقييمات قصيرة الأجل غير الموثوقة في الصناعة.