يُقود جاستن وتوماس الفريق المركزي — مؤسسة إيثريوم تطلق رسميًا فريق التشفير بعد الكم

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

مؤسسة الإيثريوم (EF) أطلقت الشهر الماضي فريقًا جديدًا رسميًا لتحويل أبحاث التشفير المقاوم للكمبيوتر الكم إلى مشاريع هندسية عملية على أرض الواقع. هذا التحرك سيدخل تحديات الأمان في سلسلة الكتل إلى مرحلة تطويرية فعلية من الجيل التالي. وفقًا لتقرير من CoinDesk استنادًا إلى معلومات من PANews، يُعتبر هذا المشروع من الأولويات الاستراتيجية المهمة لشبكة الإيثريوم.

التوصية من جاستن، والنظام الجديد بقيادة توماس

كشف جاستن درايفك، الذي قاد فريق البحث الأساسي، عن الهيكل الوظيفي الرئيسي للفريق الجديد المختص بالتشفير بعد التغيير التنظيمي. سيتولى توماس كولاتوغا قيادة الفريق، بينما سيتولى عالم التشفير إميل من leanVM الدعم الفني. كما سيواصل جاستن درايفك تقديم التوجيه الاستراتيجي، مما يخلق هيكلًا تنظيميًا يضم عدة باحثين يشاركون بشكل متدرج.

من البحث النظري إلى الهندسة التطبيقية

السبب وراء قيام مؤسسة الإيثريوم بهذا التغيير التنظيمي هو أن الاعتماد على البحث النظري فقط لم يعد كافيًا لمواجهة التهديدات المستقبلية من الحواسيب الكمومية. أوضح جاستن درايفك أن شبكة الإيثريوم تتجه نحو تحول جذري من البحث النظري الخلفي إلى تطبيقات هندسية نشطة.

خطط التطوير وخارطة الطريق للتنفيذ

تشمل المبادرات العملية التي ستتبعها الفريق الجديد عدة بنود مهمة. أولاً، تم تحديد عقد اجتماعات منتظمة كل أسبوعين للمطورين المعنيين بالتعامل مع معاملات ما بعد الكم. سيسمح ذلك بمشاركة المعرفة بين فرق تنفيذ العملاء المختلفة. ثانيًا، يتم العمل على بناء شبكة اختبار توافق متعددة العملاء لنظام توافق ما بعد الكم. من خلال هذه الشبكة، سيتمكن المطورون من التحقق من التوافق بين تطبيقات العملاء المختلفة.

الحاجة الملحة لمواجهة التهديدات الكمومية

العمل على التشفير المقاوم للكم هو ليس مجرد تحسين تقني، بل هو تحدٍ أساسي لضمان أمان شبكة الإيثريوم على المدى الطويل. نظرًا لاحتمالية كسر خوارزميات التشفير الحالية عند استخدام الحواسيب الكمومية في المستقبل، من الضروري تطوير واختبار تقنيات بديلة قوية الآن. بفضل التعاون بين فريق البحث بقيادة جاستن درايفك والفريق الهندسي بقيادة توماس كولاتوغا، يقترب نظام الإيثريوم من تحقيق مقاومة كمومية فعلية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت