العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مؤشر أسعار المستهلكين في اليابان يصبح عاملاً حاسماً لسياسة البنك المركزي الياباني
البيانات القادمة لمؤشر أسعار المستهلك الياباني جاهزة لإحداث تغييرات جوهرية في نهج بنك اليابان تجاه سياسة أسعار الفائدة. كما أفاد Odaily، يعتقد محللو ING أن انخفاض وتيرة التضخم في ديسمبر قد يعيد النظر بشكل كبير في خطط البنك المركزي بشأن تشديد السياسة النقدية بشكل أكبر. يُعد مؤشر أسعار المستهلكين مؤشراً رئيسياً لتقييم عمليات التضخم واتخاذ القرارات الاستراتيجية.
تباطؤ التضخم كإشارة لإعادة النظر في الاستراتيجية
من المتوقع أن يشهد آخر شهر من السنة تراجعاً ملحوظاً في ضغط التضخم، إلا أن الخبراء يرون أن ذلك لا يعني التخلي تماماً عن المزيد من التشديد. النمو المستدام للأجور والإجراءات الحكومية الشاملة تخلق ظروفاً مواتية للحفاظ على التضخم فوق الهدف المحدد البالغ 2%. وبالتالي، سيكون مؤشر أسعار المستهلك في ديسمبر مؤشراً على مدى اقتراب الاقتصاد من مستوى الاستقرار السعري المطلوب.
شروط الاستقرار السعري على المدى الطويل
الشرط الأساسي لتنشيط إجراءات بنك اليابان هو استمرار تجاوز التضخم الأساسي نسبة 2%، مع بقاءه فوق التضخم العام. وهذا يتطلب استبعاد التقلبات المؤقتة في الأسعار والتركيز على الاتجاهات الهيكلية للتضخم. الدعم الحكومي للاقتصاد وتطورات الأجور يعملان في نفس الاتجاه الذي تتجه إليه أهداف البنك المركزي.
آفاق المزيد من التشديد في النصف الثاني من عام 2026
يفترض بنك اليابان اتخاذ خطوات إضافية لرفع أسعار الفائدة في الفترة من النصف الثاني من عام 2026، بشرط أن يُظهر مؤشر أسعار المستهلكين استقراراً وموثوقية توقعات التضخم. ستعتمد القرارات على تقييم شامل للبيانات الاقتصادية، بما في ذلك الإحصاءات الرسمية وتوقعات المجتمع التحليلي بشأن الاتجاهات السعرية المستقبلية.