الوقاحة هي العلامة الأهم على أن الشخص يعيش بوضوح. عندما يقول الآخرون إنك وقح، فهذا يدل على أنهم فعلاً لا يستطيعون التعامل معك في جوانب أخرى. العار هو أيضاً نتيجة للتدريب الاجتماعي. مجموعة من البشر الأوائل لم يكن الحصول على الطعام سهلاً، وكان يعتمد بشكل كبير على الحظ. في يوم من الأيام، اتفق الجميع على العمل معاً لصيد غزال كبير، ووفقاً لقوانين القبيلة، لا يمكنهم أكل الغزال فوراً، بل يجب تسليمه لقائد القبيلة لتوزيعه. لكن الوقت كان قد تأخر جداً، فقاموا بوضع الغزال في مكان تخزين الطعام في القبيلة. شخص من القبيلة، كان يتوق إلى لحم الغزال، فقام ليلاً بقطع ساق من الغزال، لكن الحارس اكتشف الأمر بالصدفة. انتشرت هذه الحادثة في القبيلة، وعبّر الناس عن استيائهم الشديد من الشخص الذي سرق لحم الغزال. نظراً لقيمة العمل الجماعي في قبائل البشر الأوائل، لم يعاقبه الزعيم بشكل فعلي، بل علقه أمام باب القرية ليُعرض للناس ليوم واحد. عندما يراه الناس، يحيونه ويشتمون أجداده، لأن تصرفه أضر بمصلحة الجماعة. "يا وقح، سرقت لحم الغزال سراً"، هكذا كان الناس يوجهون إليه اللوم، وكان الآخرون في القبيلة يضعون عليه لقب "السارق لحم الغزال". وخوفاً من أن يُتهموا هم أيضاً، أصبح سرقة لحم الغزال سلوكاً مشيناً ومرفوضاً.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الوقاحة هي العلامة الأهم على أن الشخص يعيش بوضوح. عندما يقول الآخرون إنك وقح، فهذا يدل على أنهم فعلاً لا يستطيعون التعامل معك في جوانب أخرى. العار هو أيضاً نتيجة للتدريب الاجتماعي. مجموعة من البشر الأوائل لم يكن الحصول على الطعام سهلاً، وكان يعتمد بشكل كبير على الحظ. في يوم من الأيام، اتفق الجميع على العمل معاً لصيد غزال كبير، ووفقاً لقوانين القبيلة، لا يمكنهم أكل الغزال فوراً، بل يجب تسليمه لقائد القبيلة لتوزيعه. لكن الوقت كان قد تأخر جداً، فقاموا بوضع الغزال في مكان تخزين الطعام في القبيلة. شخص من القبيلة، كان يتوق إلى لحم الغزال، فقام ليلاً بقطع ساق من الغزال، لكن الحارس اكتشف الأمر بالصدفة. انتشرت هذه الحادثة في القبيلة، وعبّر الناس عن استيائهم الشديد من الشخص الذي سرق لحم الغزال. نظراً لقيمة العمل الجماعي في قبائل البشر الأوائل، لم يعاقبه الزعيم بشكل فعلي، بل علقه أمام باب القرية ليُعرض للناس ليوم واحد. عندما يراه الناس، يحيونه ويشتمون أجداده، لأن تصرفه أضر بمصلحة الجماعة. "يا وقح، سرقت لحم الغزال سراً"، هكذا كان الناس يوجهون إليه اللوم، وكان الآخرون في القبيلة يضعون عليه لقب "السارق لحم الغزال". وخوفاً من أن يُتهموا هم أيضاً، أصبح سرقة لحم الغزال سلوكاً مشيناً ومرفوضاً.