هذه الأيام، المجتمع يصرخ بأن الإيمان قد انتهى، وأن المركزية قد انهارت، وأن البلوكشين يقتل الناس. لا تتسرع في إشعال الشموع وإعادة النظر خلال 48 ساعة من مراقبة السوق، ستكتشف أن هذه الموجة ليست مفاجأة، بل هي منطق الصيد في عطلة نهاية الأسبوع على مستوى كتاب دراسي. المنطق بسيط جدًا، وهو «القبضة الفيزيائية». عطلة نهاية الأسبوع هي فترة فراغ السيولة، حيث أن الأموال الكبيرة في وول ستريت قد انتهت من العمل، والسوق يبدو كأنه ورقة. عادةً، يمكن استيعاب مئات الأوامر، لكن الآن بضعة أوامر فقط يمكن أن تخلق حفرة كبيرة. في هذا الوقت، يتعاون مع عائدات السندات الأمريكية وسحب السيولة، بالإضافة إلى القصص الخيالية عن طوفان الحكومة/البلدية، وأشعلت شرارة الأزمة. البقية كلها روبوتات تعمل: سعر يثير مخاطر التحكم -> روبوت يضرب السوق بشكل ميكانيكي -> يثير موجة جديدة من عمليات الإغلاق -> ويستمر في الهبوط. هذه دائرة مفرغة، حيث تتقاتل الخوارزميات، وليس لها علاقة بالإيمان. قبل الانهيار، كانت معدلات التمويل على ارتفاع، مما يدل على أن الرافعة المالية للمشترين كانت تتكدس كعلبة سمك السردين. هذا ليس انهيارًا، بل هو إخلاء قسري بعد فصل الكابل. الحقيقة المؤلمة هي، أنه بمجرد أن تدخل في ETF، فإنك تدخل نطاق وول ستريت. في السابق، كانت العملات الرقمية تُلعب بين فرق عشوائية، الآن تستخدم مدخراتك التي تقدر بعشرات الآلاف، مع رافعة مئة ضعف، لمواجهة صناديق السيادة والمصنعين للسوق الذين يمتلكون قوة نارية غير محدودة. لم يعد هذا عالم اللامركزية، بل هو حديقة خلفية لسيولة وول ستريت. لا تنخدع بشيء اسمه Web3 وحرية اللامركزية، فهي تحمي مفتاحك الخاص، لكن لا يمكنها حماية حسابك عند استخدام رافعة عالية. أمام عمق السيولة المطلقة، فإن ما يُسمى بالإيمان هو فقط أرقى خضروات الثوم تحت منجل الآخرين.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت