تم تعديل مؤشر PMI المركب في فرنسا لشهر يناير 2026 ليصل إلى 49.1 من تقدير أولي عند 48.6، لكنه ظل أدنى من قراءة ديسمبر البالغة 50.0. وأشارت القراءة الأخيرة إلى تجدد الضعف في نشاط القطاع الخاص، حيث كان الانكماش مدفوعًا بشكل رئيسي بقطاع الخدمات، حيث انخفض مؤشر نشاط الأعمال من 50.1 في ديسمبر إلى 48.4 في يناير، مسجلاً أول انكماش منذ أكتوبر. أظهر التصنيع علامات مؤقتة على الاستقرار، مع ارتفاع ضغوط القدرة الإنتاجية ولكن الطلب العام لا يزال منخفضًا. تراجعت الطلبات الجديدة عبر القطاع الخاص بأسرع وتيرة منذ ستة أشهر، في حين سجل التوظيف نموًا هامشيًا فقط. استمرت الصادرات في التأثير على النشاط، حيث ظل الطلب الخارجي على الخدمات في حالة انكماش. في الوقت نفسه، ارتفعت معدلات تضخم تكاليف المدخلات إلى أعلى مستوى لها منذ خمسة أشهر، مما دفع الشركات إلى رفع رسوم الإنتاج بشكل متواضع. وأخيرًا، تحسنت ثقة الأعمال، مع ارتفاع توقعات النمو للسنة القادمة إلى أقوى مستوى منذ سبتمبر 2024.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
القطاع الخاص الفرنسي يعود مرة أخرى إلى الانكماش
تم تعديل مؤشر PMI المركب في فرنسا لشهر يناير 2026 ليصل إلى 49.1 من تقدير أولي عند 48.6، لكنه ظل أدنى من قراءة ديسمبر البالغة 50.0. وأشارت القراءة الأخيرة إلى تجدد الضعف في نشاط القطاع الخاص، حيث كان الانكماش مدفوعًا بشكل رئيسي بقطاع الخدمات، حيث انخفض مؤشر نشاط الأعمال من 50.1 في ديسمبر إلى 48.4 في يناير، مسجلاً أول انكماش منذ أكتوبر. أظهر التصنيع علامات مؤقتة على الاستقرار، مع ارتفاع ضغوط القدرة الإنتاجية ولكن الطلب العام لا يزال منخفضًا. تراجعت الطلبات الجديدة عبر القطاع الخاص بأسرع وتيرة منذ ستة أشهر، في حين سجل التوظيف نموًا هامشيًا فقط. استمرت الصادرات في التأثير على النشاط، حيث ظل الطلب الخارجي على الخدمات في حالة انكماش. في الوقت نفسه، ارتفعت معدلات تضخم تكاليف المدخلات إلى أعلى مستوى لها منذ خمسة أشهر، مما دفع الشركات إلى رفع رسوم الإنتاج بشكل متواضع. وأخيرًا، تحسنت ثقة الأعمال، مع ارتفاع توقعات النمو للسنة القادمة إلى أقوى مستوى منذ سبتمبر 2024.