النسخة الأمريكية من "ثلاثة انتقالات لمومو" توماس إديسون قضى فقط بضعة أشهر في المدرسة النظامية. شعر المعلمون أنه يتفاعل ببطء، ولا يركز، ويجد صعوبة في التكيف مع وتيرة الفصل. في مواجهة هذا الوضع، اعتقدت والدته نانسي إديسون أن استمرار الأمر على هذا النحو سيقضي على أهم أساس لنمو الطفل: ثقته بنفسه. لذلك اتخذت قرارًا: إعادته إلى المنزل، وتدريسه بنفسها. ما فعلته نانسي كان بسيطًا جدًا: كانت تؤمن أن لدى الطفل القدرة على فهم العالم. سمحت له بالقراءة بكثرة، ودعته يجرب ويختبر بنفسه، وشجعته على طرح الأسئلة، بدلاً من التسرع في إعطائه الإجابات. لن يُعاقب على الفشل، ولن يُقاطع فضوله. بعد سنوات عديدة، قال إديسون عند تذكره لأمه عبارة بسيطة جدًا: "أنا الذي أنا عليه اليوم، يعود بالكامل إلى أمي."

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت