العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تقرير: عضو مجلس الشيوخ الأمريكي يقترح زيادة التمويل بمقدار 700 مليار دولار لدعم جدول أعمال ترامب في المعادن الحيوية
ذكرت وسائل الإعلام أن أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين في الولايات المتحدة يخططون يوم الأربعاء لتقديم تشريع يقضي بـ رفع حد قروض بنك التصدير والاستيراد الأمريكي بمقدار 700 مليار دولار ليصل إلى 2050 مليار دولار، ومنح تفويضه بتمديد لمدة عشر سنوات، وذلك بهدف توسيع نطاق التمويل ودعم جدول الأعمال الاستراتيجي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مجال المعادن الحيوية.
وقد أطلق على هذا المقترح من قبل السيناتور الجمهوري كيفن كريمر والسيناتور الديمقراطي مارك وارنر، تزامنًا مع تسريع إدارة ترامب لإعادة هيكلة سلسلة التوريد. وأفاد كريمر لوسائل الإعلام أن ترامب يبدي “التزامًا كاملًا” بتمويل هذا المؤسسة، ويعترف بقيمتها على المستوى التجاري. ويأتي هذا الجهد التشريعي في سياق خطة “مشروع Vault” التي أطلقتها البيت الأبيض هذا الأسبوع، والتي تهدف إلى استخدام تمويل بنك التصدير والاستيراد لإنشاء مخزون تجاري من المعادن الحيوية.
وبفضل هذا الدعم السياسي، ارتفعت توقعات السوق للقطاعات ذات الصلة بسرعة، مع توقع أن يساهم ضخ رأس المال الحكومي مباشرة في تعزيز سلسلة التوريد المحلية للمعادن. وخلال التداول قبل السوق بعد الإعلان، ارتفعت أسهم الشركات المرتبطة بالمعادن النادرة في الولايات المتحدة بشكل عام، حيث ارتفعت أسهم المعادن النادرة الأمريكية بنسبة 17.46%، على الرغم من تقلص المكاسب قبل السوق؛ وارتفعت أسهم شركة الأنتيمون الأمريكية بنسبة 5.3%، وسجلت شركات المعادن الحرجة وMP Materials زيادات ملحوظة على التوالي.
ويُعد هذا الخطوة علامة على تحول مهم في السياسة الصناعية الأمريكية — من خلال أدوات التمويل السياسوية لتعزيز مرونة سلسلة التوريد المحلية. وأشار التحليل إلى أنه بدون تفويض تشريعي جديد، ستنتهي صلاحية تمويل بنك التصدير والاستيراد بنهاية هذا العام، وفي ظل تزايد تعقيد بيئة التجارة العالمية، يُنظر إلى هذه المؤسسة على أنها أداة حاسمة لتعزيز القدرة التنافسية للصادرات الأمريكية، وتوازن العجز التجاري، وضمان أمن الموارد الاستراتيجية.
توسيع نطاق التمويل والتحول السياسي
وفقًا لمحتوى التشريع المقترح، يسعى المشرعون إلى رفع حد قروض بنك التصدير والاستيراد من 135 مليار دولار حاليًا بشكل كبير إلى 2050 مليار دولار. وأشار كريمر إلى أنه إذا لم يتم إعادة التفويض وزيادة رأس المال، فإن الولايات المتحدة ستظل في وضع غير مؤاتٍ في المنافسة مع الدول المتقدمة الأخرى.
وأكد أن الأمر لا يقتصر على التوازن التجاري فحسب، بل هو “إضافة أداة إلى صندوق أدواتنا”، من خلال تقديم شروط تمويل ميسرة، لمساعدة المصدرين الأمريكيين على الفوز بالطلبات في الخارج، وتحويل الصفقات التي كانت “غير ممكنة” إلى “ممكنة”.
وقد شهدت مواقف ترامب تجاه المؤسسة تحولًا ملحوظًا. ففي حملته الانتخابية عام 2016، انتقد بنك التصدير والاستيراد بأنه “غير ضروري”، لكنه دعم إعادة تفويضه في عام 2019. ووفقًا لتحليل كريمر، استخدم ترامب الرسوم الجمركية كـ"عصا"، بينما توفر تمويلات بنك التصدير والاستيراد “جزرة” لتسهيل إبرام الصفقات التجارية. وبتحليل ذكائه التجاري، أدرك الرئيس جيدًا الفعالية العملية لهذه المؤسسة في إبرام الصفقات وتوازن التجارة.
خطة المخزون التجاري ومشاركة الشركات
وفقًا لمقال سابق لبلومبرغ، أطلقت إدارة ترامب يوم الاثنين خطة استراتيجية تسمى “مشروع Vault”. وتبلغ قيمة هذه الخطة 12 مليار دولار، وتتضمن تمويلًا بقيمة 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد و16.7 مليون دولار من رأس المال الخاص. وتهدف إلى إنشاء أول مخزون تجاري من المعادن الحيوية في القطاع الخاص الأمريكي، ويشمل ذلك عناصر مثل الجاليوم والكوبالت، وهي ضرورية لصناعة السيارات والتكنولوجيا والطيران.
وقد شارك حتى الآن أكثر من عشرة من عمالقة الصناعة، بما في ذلك شركة جنرال موتورز، وشركة جوجل التابعة لألفابت، وشركة بوينج. ويقوم كبار تجار السلع مثل هارتري بارتنرز LP، وتراكسيس نورث أمريكا LLC، ومجموعة موراكي للطاقة، بشراء المواد، بينما يتعين على المصنعين دفع التكاليف المسبقة وتحمل تكاليف الاحتفاظ بالمخزون. وقد صُمم هذا النظام ليعمل كآلية استقرار سوق، حيث يمكن للشركات المشاركة سحب المخزون عند انقطاع الإمدادات، ولكنها ملزمة أيضًا بشراء كمية مماثلة في المستقبل لتهدئة تقلبات الأسعار.
أمن سلسلة التوريد وتوازن التجارة
تكمن الفكرة الأساسية وراء التشريع وتدفق التمويل في التعامل مع هشاشة سلاسل التوريد العالمية. وأشار كريمر إلى أن، بالإضافة إلى المبيعات العسكرية والأدوية والأغذية، فإن الطاقة والمعادن الحيوية هي المجالات التي يمكن أن تلعب فيها بنك التصدير والاستيراد دورًا رئيسيًا. ومن خلال دعم المشاريع المحلية وحلفائها، تسعى الولايات المتحدة إلى تقليل الاعتماد على مصدر واحد خارجي، خاصة في ظل فرض قيود على تصدير بعض المعادن الحيوية العام الماضي، مما يجعل هذا الأمر أكثر إلحاحًا.
وكان بنك التصدير والاستيراد قد أعلن سابقًا عن تقديم تمويل بقيمة 10 مليارات دولار لإنشاء مخزون داخلي من المواد الخام، لاستخدامه من قبل شركات صناعة السيارات وغيرها من الصناعات النهائية. وهذه الخطوة ليست فقط لتجنب الصدمات الناتجة عن ارتفاع أسعار النيكل بعد الصراع الروسي الأوكراني، ولكن أيضًا لإعادة تشكيل هيكل سلسلة التوريد العالمية للمعادن والبطاريات، وضمان أن تكون البنية التحتية الصناعية الأمريكية مرنة أمام الصدمات الخارجية.
تحذيرات المخاطر وشروط الإعفاء من المسؤولية