العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الأدوات لن تجعلك أكثر ذكاءً، بل ستجعلك أكثر تشابهًا مع نفسك. في كل ثورة تكنولوجية، يعتقد الناس أنها ستجعل الجميع يتقدم معًا. جاء الإنترنت، وظنوا أن المعلومات أصبحت متساوية، وأن الجميع يمكن أن يصبح أكثر ذكاءً. وماذا كانت النتيجة؟ بعض الناس استخدموه لإنشاء شركات، وآخرون استخدموه لمشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة. الذكاء الاصطناعي هو نفسه. يعتقد الكثيرون أن الذكاء الاصطناعي، بقدراته الهائلة، يمكن أن يجعل الناس أكثر عقلانية، أليس كذلك؟ لن يكون الأمر كذلك. الأدوات لا تغير نظام التشغيل الأساسي للإنسان أبدًا، فهي فقط تكبر من ميولك الأصلية. الشخص الذي يحب التفكير، عند استخدامه للذكاء الاصطناعي، سيسأل: أين حدود هذا الاستنتاج؟ ما فرضياته؟ هل هناك أمثلة مضادة؟ الشخص الذي لا يحب التفكير، عند استخدامه للذكاء الاصطناعي، سيقول: انظر، الذكاء الاصطناعي قال ذلك، وكنت أعلم أن الأمر هكذا منذ زمن. نفس الأداة، استخدام مختلف تمامًا. لهذا السبب، التقدم التكنولوجي لا يُوزع بشكل متساوٍ أبدًا. ليس لأن الأدوات لها عتبة دخول، بل لأن الإدراك البشري له عتبة. الأدوات مجرد مسرعات، فهي تساعدك على الجري في الاتجاه الذي تختاره بشكل أسرع. إذا كان الاتجاه صحيحًا، ستطير. إذا كان خاطئًا، ستسقط بشكل أسوأ. رأيت أكثر المشاهد سخافة: شخص يستخدم أحدث الذكاء الاصطناعي ليبرهن على أقدم الخرافات. يعطيه الذكاء الاصطناعي إجابة غامضة، فيعتبرها تأييدًا موثوقًا. كان يثق بالأجداد، والآن يثق بالأجداد مع الذكاء الاصطناعي. الذكاء الاصطناعي لم يغير إدراكه، فقط ألبسه ثوب التكنولوجيا. هؤلاء الأشخاص ليسوا أغبياء، إنهم فقط لا يرغبون في التغيير. التغيير مؤلم جدًا، فاعترف أنك كنت مخطئًا من قبل، وأعد بناء رؤيتك للعالم. والذكاء الاصطناعي أعطاهم ذريعة مثالية: انظر، حتى الذكاء الاصطناعي يوافقني، لماذا أغير؟ لذلك، يتقسم الناس. طرف واحد هو الأقلية، الذين يعتبرون الذكاء الاصطناعي حجر حداد للتفكير. يتحققون من كل استنتاج، يتحدون كل فرضية، يلامسون كل حد. يستخدمون الذكاء الاصطناعي ليصبحوا أكثر حدة. الطرف الآخر هو الأغلبية، الذين يعتبرون الذكاء الاصطناعي مكبر صوت للإيمان. لا يستخدمون الذكاء الاصطناعي لشك في أنفسهم، بل لتأكيد أنفسهم. لا يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتوسيع إدراكهم، بل لتعزيز أسوارهم. الفارق بين هاتين المجموعتين سيكبر أكثر فأكثر. لأن الفائدة المركبة لا تؤثر فقط على الثروة، بل تؤثر أيضًا على الإدراك. شخص يستخدم الذكاء الاصطناعي يوميًا ليختبر نفسه، وآخر يستخدمه يوميًا ليؤكد نفسه، الفارق بينهما بعد سنة سيكون كبيرًا، وبعد عشر سنوات سيكون لا يمكن تجاوزه. إذن، ما هي القدرة التنافسية الحقيقية في عصر الذكاء الاصطناعي؟ ليست من يستخدم الأدوات الأكثر تقدمًا، بل من يكون أكثر استعدادًا للتغيير بواسطة الأدوات. النادر حقًا، ليس المعلومات، وليس الأدوات، بل هو ذلك الشجاعة التي تقول: "ربما كنت مخطئًا".#科技先锋官##HOW I AI#