ارتفعت أسعار الذهب مؤخرًا لتقترب من 5400 ين ياباني، وفي ظل تزايد عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، أصبحت المعادن الثمينة الخيار الأول للمستثمرين كملاذ آمن. على الرغم من استمرار اهتمام السوق بارتفاع الذهب، إلا أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول أعرب مؤخرًا عن موقف مختلف تمامًا. وأشار إلى أن تقلبات أسعار الذهب لا تمثل أهمية كبيرة لقرارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وأن التركيز لا يزال على المؤشرات الاقتصادية الأساسية مثل التوظيف والتضخم.
وأكد باول أن الاحتياطي الفيدرالي يراقب بالفعل اتجاهات تغير أسعار جميع الأصول، بما في ذلك الأسهم والسندات والسلع الأساسية، لكن ذلك لا يعني أن البنك المركزي سيقوم بتعديل سياسته بناءً على ذلك. يُعد الذهب أداة تقليدية للملاذ الآمن، وغالبًا ما يعكس تقلباته المزاج السوقي، وليس مؤشرًا مباشرًا على تأثير سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وتوضح تصريحاته أنه على الرغم من قوة الذهب، فإن الاحتياطي الفيدرالي سيستمر في وضع سياسته النقدية وفقًا لقراره المستقل.
ومن الجدير بالذكر أن باول أشار أيضًا إلى ضرورة وضع نموذج يُحتذى به للمنصب، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الحيادية السياسية في قيادة البنك المركزي. يعكس هذا الرأي اهتمام الاحتياطي الفيدرالي باستقلالية المؤسسة وموضوعية قراراتها، كما يوحي بأن السياسات المستقبلية ستستمر في اتباع هذا النهج.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ارتفعت أسعار الذهب مؤخرًا لتقترب من 5400 ين ياباني، وفي ظل تزايد عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، أصبحت المعادن الثمينة الخيار الأول للمستثمرين كملاذ آمن. على الرغم من استمرار اهتمام السوق بارتفاع الذهب، إلا أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول أعرب مؤخرًا عن موقف مختلف تمامًا. وأشار إلى أن تقلبات أسعار الذهب لا تمثل أهمية كبيرة لقرارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وأن التركيز لا يزال على المؤشرات الاقتصادية الأساسية مثل التوظيف والتضخم.
وأكد باول أن الاحتياطي الفيدرالي يراقب بالفعل اتجاهات تغير أسعار جميع الأصول، بما في ذلك الأسهم والسندات والسلع الأساسية، لكن ذلك لا يعني أن البنك المركزي سيقوم بتعديل سياسته بناءً على ذلك. يُعد الذهب أداة تقليدية للملاذ الآمن، وغالبًا ما يعكس تقلباته المزاج السوقي، وليس مؤشرًا مباشرًا على تأثير سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وتوضح تصريحاته أنه على الرغم من قوة الذهب، فإن الاحتياطي الفيدرالي سيستمر في وضع سياسته النقدية وفقًا لقراره المستقل.
ومن الجدير بالذكر أن باول أشار أيضًا إلى ضرورة وضع نموذج يُحتذى به للمنصب، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الحيادية السياسية في قيادة البنك المركزي. يعكس هذا الرأي اهتمام الاحتياطي الفيدرالي باستقلالية المؤسسة وموضوعية قراراتها، كما يوحي بأن السياسات المستقبلية ستستمر في اتباع هذا النهج.