مر أكثر من 1600 سنة وما زلنا قادرين على التنفس في ربيع سنة ٩ من يوان، حيث الجو صافي والنسيم لطيف، ونظرة إلى عظمة الكون، وتأمل في غنى الأنواع، لذلك تتسلى الأبصار وتفرح القلوب، وهو حقًا مصدر للفرح. في الواقع، حياة الإنسان تشبه زهر الربيع الذي يتساقط، مهما كانت براقة، فإنها تختفي في لحظة، وتعود الأزهار لتفتح من جديد، وكأنها دورة لا تنتهي، في رياح الربيع التي تعود، تتابع حياة الأجيال السابقة، لذلك فإن تلك الأزهار تستحق الحسد. ولكن في كل مرة يبتلع فيها دودة القز الجشعة عصارة أوراق التوت اللزجة والحلوة، وتبدأ رحلة على وشك أن تبدأ، ربما يكون هؤلاء الناس الأحياء أمامنا قد رحلوا عن الدنيا، فقط الجبال الشاهقة والغابات الكثيفة والأرز الصلب والجداول الجارية بسرعة تعكس عبر الزمن، لن تتغير، وراء المجد والازدهار، يكمن الحزن الأبدي، وما يلمس القلب هو الجمال، وهو أيضًا هذا الحزن. 《مقدمة لخطبة لانتين》 هو "تضاد" وذات الإنسان ليست كذلك، أليس كذلك؟ — بالنسبة للإنسان، الموت والحياة الجديدة، اليأس والأمل، الخروج من العالم والدخول إليه، الضياع والإدراك، لا يحدث إلا معًا أو بالتناوب، فهي ترافق بعضها البعض، كأنها توائم ملتصقة، يصعب فصلها، ولا تترك بعضها البعض. نحن بشر وحيدون، فقط الأشخاص الذين يتشاركون نفس التردد يمكنهم رؤية الأناقة التي لا يعرفها الآخرون في داخلهم، ويؤمنون أن هناك بالتأكيد من يستطيع أن يشعر ببعضهم البعض، وفي هذا العالم الواسع، ستتلاقى الأرواح بسبب هذا الفهم الثمين، وتتعرف وتدفأ ببعضها البعض.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مر أكثر من 1600 سنة وما زلنا قادرين على التنفس في ربيع سنة ٩ من يوان، حيث الجو صافي والنسيم لطيف، ونظرة إلى عظمة الكون، وتأمل في غنى الأنواع، لذلك تتسلى الأبصار وتفرح القلوب، وهو حقًا مصدر للفرح. في الواقع، حياة الإنسان تشبه زهر الربيع الذي يتساقط، مهما كانت براقة، فإنها تختفي في لحظة، وتعود الأزهار لتفتح من جديد، وكأنها دورة لا تنتهي، في رياح الربيع التي تعود، تتابع حياة الأجيال السابقة، لذلك فإن تلك الأزهار تستحق الحسد. ولكن في كل مرة يبتلع فيها دودة القز الجشعة عصارة أوراق التوت اللزجة والحلوة، وتبدأ رحلة على وشك أن تبدأ، ربما يكون هؤلاء الناس الأحياء أمامنا قد رحلوا عن الدنيا، فقط الجبال الشاهقة والغابات الكثيفة والأرز الصلب والجداول الجارية بسرعة تعكس عبر الزمن، لن تتغير، وراء المجد والازدهار، يكمن الحزن الأبدي، وما يلمس القلب هو الجمال، وهو أيضًا هذا الحزن. 《مقدمة لخطبة لانتين》 هو "تضاد" وذات الإنسان ليست كذلك، أليس كذلك؟ — بالنسبة للإنسان، الموت والحياة الجديدة، اليأس والأمل، الخروج من العالم والدخول إليه، الضياع والإدراك، لا يحدث إلا معًا أو بالتناوب، فهي ترافق بعضها البعض، كأنها توائم ملتصقة، يصعب فصلها، ولا تترك بعضها البعض. نحن بشر وحيدون، فقط الأشخاص الذين يتشاركون نفس التردد يمكنهم رؤية الأناقة التي لا يعرفها الآخرون في داخلهم، ويؤمنون أن هناك بالتأكيد من يستطيع أن يشعر ببعضهم البعض، وفي هذا العالم الواسع، ستتلاقى الأرواح بسبب هذا الفهم الثمين، وتتعرف وتدفأ ببعضها البعض.