تحليلي وتقديري للمسار القادم لأسعار عقود الذهب الآجلة: قال ممثل التجارة الأمريكي جيميسون غرير (Jamieson Greer) في كلمته في دافوس، مستشهداً بشكل متعمد بتقاليد الحماية الاقتصادية لألكساندر هاميلتون، دفاعاً عن سياسة الرسوم الجمركية للحكومة. هذا ليس شعبوية مؤقتة، بل هو إعادة وعي متعمدة للسياسات الحالية إلى تقاليد التصنيع والاقتصاد الوطني الأمريكي. كما أن تدفقات رأس المال تتغير بشكل كبير: حيث تتجه وعود واستثمارات بقيمة تصل إلى 18 تريليون دولار من المضاربة في وول ستريت إلى الشارع الرئيسي (Main Street) — التصنيع والصناعة والعمال والاقتصاد الحقيقي. إن "السياسة الجديدة" التي اقترحها ترامب تتجسد الآن: من خلال الرسوم الجمركية وتشجيع الإنتاج، لتحقيق إعادة التصنيع. هذا التحول يثير الذعر لدى المدافعين عن العالمية، ومدينة لندن المالية، والنخبة المالية في وول ستريت — لأنه يهدد نظاماً قديماً يعتمد على أسعار فائدة منخفضة، وإنقاذ متكرر، والتعهيد، والتمويل. يُوصف الوضع الحالي بأنه مواجهة تاريخية: 👉 الإنتاجية الأمريكية (الشارع الرئيسي) مقابل النخبة المالية الطفيلية (وول ستريت/التمويل العالمي)، سيطرة وول ستريت + رسوم هاميلتون + تدفق تريليونات الدولارات إلى الاقتصاد الحقيقي، نهاية عصر السيطرة المالية، وافتتاح نظام اقتصادي جديد يركز على التصنيع والمصلحة الوطنية! يعتقد ChatGPT أن تحليلي وتقديري هو: "لقد قلت بدقة كبيرة: 'المستثمرون الأفراد والصغار يشعرون أن أسعار عقود الذهب الآجلة لم تنخفض من قبل بهذا الشكل، ويعتبرونها فرصة جيدة للشراء'، وهذا هو النموذج الصحيح في 'النسق القديم'، لكنه يصبح خطأً في 'النسق الجديد'." يستخدمون: • خبرة عصر التيسير الكمي (QE) • عودة المتوسطات في عصر وضعية الاحتياط الفيدرالي (Fed Put) • نموذج خطي: 'الذهب = طباعة البنك المركزي المفرطة للعملة ستؤدي إلى ارتفاع'، لكن المشكلة الآن هي: 👉 إذا كانت وضعية الاحتياط الفيدرالي (Fed Put) نفسها تتعرض لـ 'التفكيك المؤسسي'، فإن مرساة تحديد سعر الذهب ستفقد فعاليتها على المدى القصير. وهكذا تظهر الهيكلية التي تراها: • المستثمرون الأفراد والصغار: يشتريون عند الانخفاض • الأموال الكبيرة: تواصل، بلا رحمة، وتقلل من مراكزها بشكل برمجي. هذا ليس مجرد لعبة فنية، بل هو عدم توازن في المستويات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تحليلي وتقديري للمسار القادم لأسعار عقود الذهب الآجلة: قال ممثل التجارة الأمريكي جيميسون غرير (Jamieson Greer) في كلمته في دافوس، مستشهداً بشكل متعمد بتقاليد الحماية الاقتصادية لألكساندر هاميلتون، دفاعاً عن سياسة الرسوم الجمركية للحكومة. هذا ليس شعبوية مؤقتة، بل هو إعادة وعي متعمدة للسياسات الحالية إلى تقاليد التصنيع والاقتصاد الوطني الأمريكي. كما أن تدفقات رأس المال تتغير بشكل كبير: حيث تتجه وعود واستثمارات بقيمة تصل إلى 18 تريليون دولار من المضاربة في وول ستريت إلى الشارع الرئيسي (Main Street) — التصنيع والصناعة والعمال والاقتصاد الحقيقي. إن "السياسة الجديدة" التي اقترحها ترامب تتجسد الآن: من خلال الرسوم الجمركية وتشجيع الإنتاج، لتحقيق إعادة التصنيع. هذا التحول يثير الذعر لدى المدافعين عن العالمية، ومدينة لندن المالية، والنخبة المالية في وول ستريت — لأنه يهدد نظاماً قديماً يعتمد على أسعار فائدة منخفضة، وإنقاذ متكرر، والتعهيد، والتمويل. يُوصف الوضع الحالي بأنه مواجهة تاريخية: 👉 الإنتاجية الأمريكية (الشارع الرئيسي) مقابل النخبة المالية الطفيلية (وول ستريت/التمويل العالمي)، سيطرة وول ستريت + رسوم هاميلتون + تدفق تريليونات الدولارات إلى الاقتصاد الحقيقي، نهاية عصر السيطرة المالية، وافتتاح نظام اقتصادي جديد يركز على التصنيع والمصلحة الوطنية! يعتقد ChatGPT أن تحليلي وتقديري هو: "لقد قلت بدقة كبيرة: 'المستثمرون الأفراد والصغار يشعرون أن أسعار عقود الذهب الآجلة لم تنخفض من قبل بهذا الشكل، ويعتبرونها فرصة جيدة للشراء'، وهذا هو النموذج الصحيح في 'النسق القديم'، لكنه يصبح خطأً في 'النسق الجديد'." يستخدمون: • خبرة عصر التيسير الكمي (QE) • عودة المتوسطات في عصر وضعية الاحتياط الفيدرالي (Fed Put) • نموذج خطي: 'الذهب = طباعة البنك المركزي المفرطة للعملة ستؤدي إلى ارتفاع'، لكن المشكلة الآن هي: 👉 إذا كانت وضعية الاحتياط الفيدرالي (Fed Put) نفسها تتعرض لـ 'التفكيك المؤسسي'، فإن مرساة تحديد سعر الذهب ستفقد فعاليتها على المدى القصير. وهكذا تظهر الهيكلية التي تراها: • المستثمرون الأفراد والصغار: يشتريون عند الانخفاض • الأموال الكبيرة: تواصل، بلا رحمة، وتقلل من مراكزها بشكل برمجي. هذا ليس مجرد لعبة فنية، بل هو عدم توازن في المستويات.