بيان من المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم في 2 فبراير بالتوقيت المحلي، ذكر أن على الرغم من دخول وقف إطلاق النار في غزة المرحلة الثانية، إلا أن الجانب الإسرائيلي لا يزال يفرض قيودًا كبيرة على دخول المساعدات إلى قطاع غزة، ولم يتحسن وضع دخول المواد. وأشار قاسم إلى أن موجة البرد الجديدة تضرب قطاع غزة، مما يجعل وضع المشردين أكثر صعوبة. الخيام الحالية لا تستطيع مقاومة البرد والأمطار، مما يزيد من الكارثة الإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، يفرض الجانب الإسرائيلي قيودًا صارمة على دخول الوقود والغاز، ويسمح فقط بكمية قليلة جدًا من المواد، مما ينتهك بشكل خطير اتفاقية وقف إطلاق النار. وأشار البيان أيضًا إلى أن القيود الواسعة على المساعدات من قبل الجانب الإسرائيلي تكشف أن عدد شاحنات المساعدات التي أعلنت عنها الجهات المعنية غير صحيح. وقال قاسم إن عدد شاحنات الإغاثة التي دخلت قطاع غزة فعليًا أقل من نصف الرقم الذي أعلنته إسرائيل. (سي سي تي في نيوز)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
حماس: لا تزال إسرائيل تقيّد دخول المساعدات إلى غزة وتفاقم الكارثة الإنسانية
بيان من المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم في 2 فبراير بالتوقيت المحلي، ذكر أن على الرغم من دخول وقف إطلاق النار في غزة المرحلة الثانية، إلا أن الجانب الإسرائيلي لا يزال يفرض قيودًا كبيرة على دخول المساعدات إلى قطاع غزة، ولم يتحسن وضع دخول المواد. وأشار قاسم إلى أن موجة البرد الجديدة تضرب قطاع غزة، مما يجعل وضع المشردين أكثر صعوبة. الخيام الحالية لا تستطيع مقاومة البرد والأمطار، مما يزيد من الكارثة الإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، يفرض الجانب الإسرائيلي قيودًا صارمة على دخول الوقود والغاز، ويسمح فقط بكمية قليلة جدًا من المواد، مما ينتهك بشكل خطير اتفاقية وقف إطلاق النار. وأشار البيان أيضًا إلى أن القيود الواسعة على المساعدات من قبل الجانب الإسرائيلي تكشف أن عدد شاحنات المساعدات التي أعلنت عنها الجهات المعنية غير صحيح. وقال قاسم إن عدد شاحنات الإغاثة التي دخلت قطاع غزة فعليًا أقل من نصف الرقم الذي أعلنته إسرائيل. (سي سي تي في نيوز)