انهيارات مفاجئة في الذهب والفضة، هل عدنا إلى ما قبل التحرر في ليلة واحدة؟
شهدت أسعار الذهب والفضة العالمية انخفاضًا حادًا في 5 فبراير، حيث هبطت عقود الفضة الآجلة بأكثر من 9% خلال يوم واحد، كما انخفضت عقود الذهب الآجلة بأكثر من 1%. والأكثر إثارة للدهشة هو أن سعر الفضة تراجع من أعلى مستوى له في 29 يناير بنسبة تقارب 50%، مما يُعد تصحيحًا "بمعدل النصف". لماذا كانت التقلبات بهذه الشدة؟ أشار تحليل شركة سوتون المالية في المملكة المتحدة إلى أن حركة الفضة الحالية تُعتمد بشكل رئيسي على تدفقات الأموال، وليس على أساسيات السوق الفعلية. نظرًا لصغر حجم سوق الفضة، فإن دخول وخروج الأموال المضاربة بكميات كبيرة يمكن أن يسبب تقلبات كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، حافظت البنوك المركزية العالمية مؤخرًا على أسعار الفائدة دون تغيير، وغياب محفزات جديدة للسياسة النقدية، مما أدى إلى نقص الدعم المستمر لارتفاع أسعار المعادن الثمينة. كيف نرى المستقبل؟ على الرغم من التقلبات الحادة على المدى القصير، لا تزال بعض المؤسسات تتوقع اتجاهات متوسطة وطويلة الأجل. تتوقع بنك كندا إمبريال أن يصل متوسط سعر الذهب هذا العام إلى 6000 دولار للأونصة، ومتوسط سعر الفضة حوالي 105 دولارات. لا تزال المخاطر الجيوسياسية واتجاه الدولار الأمريكي من العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب والفضة. سوق الذهب والفضة يدخل الآن مرحلة "الجنون في الارتفاع" و"الاضطرابات الشديدة". على المستثمرين أن يكونوا حذرين من التقلبات العالية، وأن ينظروا إلى الارتفاعات والانخفاضات على المدى القصير بشكل عقلاني، مع التركيز على التغيرات في الأساسيات والمشاعر الكلية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انهيارات مفاجئة في الذهب والفضة، هل عدنا إلى ما قبل التحرر في ليلة واحدة؟
شهدت أسعار الذهب والفضة العالمية انخفاضًا حادًا في 5 فبراير، حيث هبطت عقود الفضة الآجلة بأكثر من 9% خلال يوم واحد، كما انخفضت عقود الذهب الآجلة بأكثر من 1%. والأكثر إثارة للدهشة هو أن سعر الفضة تراجع من أعلى مستوى له في 29 يناير بنسبة تقارب 50%، مما يُعد تصحيحًا "بمعدل النصف".
لماذا كانت التقلبات بهذه الشدة؟
أشار تحليل شركة سوتون المالية في المملكة المتحدة إلى أن حركة الفضة الحالية تُعتمد بشكل رئيسي على تدفقات الأموال، وليس على أساسيات السوق الفعلية. نظرًا لصغر حجم سوق الفضة، فإن دخول وخروج الأموال المضاربة بكميات كبيرة يمكن أن يسبب تقلبات كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، حافظت البنوك المركزية العالمية مؤخرًا على أسعار الفائدة دون تغيير، وغياب محفزات جديدة للسياسة النقدية، مما أدى إلى نقص الدعم المستمر لارتفاع أسعار المعادن الثمينة.
كيف نرى المستقبل؟
على الرغم من التقلبات الحادة على المدى القصير، لا تزال بعض المؤسسات تتوقع اتجاهات متوسطة وطويلة الأجل. تتوقع بنك كندا إمبريال أن يصل متوسط سعر الذهب هذا العام إلى 6000 دولار للأونصة، ومتوسط سعر الفضة حوالي 105 دولارات. لا تزال المخاطر الجيوسياسية واتجاه الدولار الأمريكي من العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب والفضة.
سوق الذهب والفضة يدخل الآن مرحلة "الجنون في الارتفاع" و"الاضطرابات الشديدة". على المستثمرين أن يكونوا حذرين من التقلبات العالية، وأن ينظروا إلى الارتفاعات والانخفاضات على المدى القصير بشكل عقلاني، مع التركيز على التغيرات في الأساسيات والمشاعر الكلية.