العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تكشف الوثائق التاريخية أن إبستين كان على اطلاع مبكر جداً على البتكوين، حيث تابع تطوره منذ البدايات الأولى عام 2011 عندما كان سعره لا يزيد عن بضعة سنتات وقلة قليلة فقط تعرف عن وجوده.
في تلك الفترة الأولى، أقرّ بأن الفكرة تتمتع بعبقرية حقيقية، لكنها تعاني من تحديات تقنية جوهرية. لكن موقفه تطور بمرور الوقت. ففي عام 2014، عندما بلغ البتكوين نضجاً أكبر، أرسل رسالة إلى الملياردير بيتر ثيل يوضح فيها رأيه بأن البتكوين ليس بصدد أن يكون عملة حقيقية، بل هو في الأساس أصل مالي يقتصر دوره على الاستثمار والمضاربة.
وبعد ثلاث سنوات أخرى، في عام 2017 عندما وصل البتكوين إلى ذروة الاهتمام العام وبدأ الجميع يتحدثون عن شرائه، اتخذ موقفاً مختلفاً تماماً حيث أجاب بوضوح "لا" عندما سُئل إن كان ينصح الآخرين بالاستثمار فيه.
النمط الذي يظهره هذا السلوك يشير إلى أن الشخص كان يعمل بحسابات المصلحة الشخصية فحسب، حيث كان يستثمر في البتكوين منذ اللحظات الأولى بينما يثني الآخرين عن فعل الذي فعله هو بنفسه. بعبارة أخرى، كان يرى في البتكوين مجرد وسيلة للربح السريع وليس ثورة تقنية حقيقية، ولذلك كان له مصلحة واضحة في عدم انتشار الفكرة على نطاق واسع والحفاظ على نفوذه الاستثماري الخاص. هذا النمط من السلوك يعكس طبيعة تضاربية وغير أخلاقية في التعامل مع الفرص الاستثمارية.