#深度创作营 ما هو تأثير التحالف الأمريكي الإسرائيلي على السوق المالية؟ كيف تتجنب تدمير محفظتك؟
الولايات المتحدة وإسرائيل لم يختلقوا الأمر بعد، وأعلنا رسمياً عن بدء عملية عسكرية مشتركة شاملة ضد إيران. الصواريخ لم تكن دقيقة جداً، وخلال قيلولة بعد الظهر، تم تدمير حسابي بشكل كامل… الآن، سأحدثكم عن تأثير هذه الحرب على السوق المالية وكيفية التصرف.
💣 لنبدأ بمراجعة أحدث تطورات الصراع الأمريكي الإيراني حسب التسلسل الزمني:
27 فبراير
وافق الحكومة الأمريكية رسمياً على سحب غير الطارئ لأفراد بعثة الولايات المتحدة في إسرائيل، وأصدرت توجيهات طارئة تحثهم على المغادرة بأسرع وقت، حتى أن السفير الأمريكي في إسرائيل هركابي أصدر تحذيراً شديداً قائلاً: "إذا كنتم ستغادرون، فلابد أن تغادروا اليوم".
27 فبراير
وزارة الخارجية الصينية والقنصليات والسفارات في إيران تذكر المواطنين الصينيين بعدم التوجه حالياً إلى إيران.
27 فبراير
ترامب قال إنه "غير راضٍ" عن تقدم مفاوضات النووي الإيراني، وأضاف: "لا أريد أن أشن حرباً، لكن أحياناً لا بد من ذلك".
28 فبراير 14:18
انفجار وقع في وسط مدينة طهران، عاصمة إيران.
28 فبراير 14:20
إسرائيل أعلنت عن هجوم "مبكر" على إيران.
28 فبراير 14:39
تم استهداف مكتب القائد الأعلى الإيراني بالقرب من مقر إقامة خامنئي.
28 فبراير 14:39
قال مسؤول أمني إسرائيلي إن الهجمات على إيران هي نتيجة عمل مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
28 فبراير 14:50
مسؤولون أمريكيون: الضربات الجوية الأمريكية على إيران لا تزال مستمرة.
قبل 3 ساعات
إسرائيل تستعد للمرحلة الأولى من الهجوم المشترك الذي يستمر أربعة أيام.
قبل 3 ساعات
سمعت أصوات انفجارات في محافظتين غرب إيران.
قبل ساعتين
مسؤولون أمريكيون: الولايات المتحدة وإسرائيل يشنان عملية عسكرية مشتركة ضد إيران.
قبل ساعتين
مسؤولون إيرانيون يقولون إنهم يستعدون لرد "مدمر".
قبل ساعتين
سبع صواريخ ضربت قصر الرئاسة الإيراني ومقر إقامة خامنئي.
قبل ساعتين
إسرائيل أعلنت أن اسم عمليتها ضد إيران هو "الأسد الزئير".
قبل ساعة واحدة
إسرائيل تطلب من السكان الدخول فوراً إلى ملاجئ الطوارئ.
قبل ساعة واحدة
تل أبيب تتعرض لهجمات صاروخية من إيران.
قبل ساعة واحدة
ترامب قال إنه بعد انتهاء الحرب، سيتولى إدارة إيران.
قبل ساعة واحدة
إسرائيل تتعرض لهجوم صاروخي من إيران في الجولة الثالثة.
قبل 51 دقيقة
قائد الجيش الإيراني العام توفي.
قبل 27 دقيقة
قاعدة البحرية الأمريكية في البحرين تعرضت للهجوم.
ملخص: من مسار التطورات، فإن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران حاسمة جداً، وكانوا مستعدين لها منذ زمن، وبصراحة، لم يكن لديهم نية للحوار، بل كانوا مستعدين للقتال. وإيران لم تستسلم، وردت بشكل كامل على إسرائيل، والصراع بين الطرفين يتطور ليصبح حرباً، وتصريحات ترامب بـ"انتظار انتهاء الحرب لمراقبة الحكومة الإيرانية" تظهر أن الهدف الأمريكي هو تدمير النظام الإيراني تماماً، وربما تتبع ذلك هجوم بري، والصراع لن ينتهي في وقت قريب، بل قد يتفاقم أكثر. لذلك، نحن حالياً في مرحلة الحذر، وليس وقت الشراء للاستفادة من الانخفاض.
👉 الاتجاهات المحتملة لتطور الصراع:
لفهم تأثير هذا الصراع على السوق المالية، علينا تحليل المسارات المحتملة التالية:
1. حرب إقليمية شاملة (احتمال 50%)، تحالف الولايات المتحدة وإسرائيل يهدف إلى تدمير النظام الإيراني، ويشن هجوم شامل على إيران، وتقوم إيران بتنشيط شبكات الميليشيات، مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، وتشتعل النيران في الدول المجاورة.
2. نهاية الحرب بسرعة عبر هجوم خاطف (احتمال 40%)، الولايات المتحدة وإسرائيل يشنان ضربات دقيقة على قادة إيران، ويقومون بعملية اغتيال لسرعة إسقاط النظام الإيراني، ثم يتولون إدارة الحكومة الجديدة عبر وكلاء.
3. ضربات محدودة على المدى القصير (احتمال 10%)، بعد استهداف الأهداف الرئيسية، يتوقف الطرفان تدريجياً، وتقوم إيران بكبح رد فعلها، ويقوم المجتمع الدولي بوساطة لوقف النار.
📈 نظرة عامة على تأثير الحرب الأمريكية الإيرانية على السوق المالية:
أولاً، سوق النفط: ارتفاع مفاجئ على المدى القصير، واتجاهه على المدى الطويل يعتمد على شدة الصراع.
مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران يحمل حوالي 30% من الشحن العالمي للنفط. بعد انتشار أخبار الهجوم المشترك، شهد سوق النفط ارتفاعاً مفاجئاً وذعرًا. حتى الساعة 15:00 من 28 فبراير، تجاوز سعر برنت في لندن 95 دولاراً للبرميل، بزيادة أكثر من 4%؛ وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط في نيويورك بأكثر من 3.8%؛ وارتفعت عقود النفط الآجلة في شنغهاي بأكثر من 4.2%.
بالنظر إلى المستقبل، إذا كان الصراع محدوداً على المدى القصير، وركزت الولايات المتحدة وإسرائيل على الأهداف الأساسية ثم توقفت، فسيظل سعر النفط مرتفعاً بنسبة 10-30% على المدى القصير، وربما يصل برنت إلى 85-100 دولار للبرميل. وإذا تصاعد الصراع، وهاجمت إيران ناقلات النفط أو عرقلت الشحن، فسيقفز سعر النفط بسرعة إلى 90-105 دولارات للبرميل، مع تذبذبات على المدى 1-3 أشهر. وإذا أغلقت إيران مضيق هرمز، فقد يرتفع سعر النفط خلال 24 ساعة بنسبة 40-60%، متجاوزاً 120 دولاراً للبرميل، وربما يلامس 150 دولاراً على المدى القصير. ومع ذلك، السوق لديه آليات توازن، فاحتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي يملك حوالي 415 مليون برميل، ويمكنه أن يطلقها خلال 13 يوماً بعد قرار الرئيس، بمعدل أقصى 4.4 مليون برميل يومياً؛ وخفض الإنتاج الطارئ من قبل أوبك+، خاصة السعودية، قد يرفع الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يومياً في أبريل. كما أن مرونة النفط الصخري الأمريكي لا تقل أهمية، فارتفاع الأسعار سيحفز شركات النفط الصخري الأمريكية على زيادة الإنتاج، ويمكن أن يرتفع الإنتاج اليومي من 13.4 مليون برميل حالياً إلى أكثر من 14 مليون برميل.
ثانياً، سوق الذهب والفضة:
الذهب يمتلك خصائص الحماية من المخاطر الجيوسياسية ومكافحة التضخم، وفي هذه الحالة، سيكون هدفاً لجذب الأموال بشكل كبير. التجارب التاريخية تظهر أن الصراعات العسكرية في الشرق الأوسط غالباً ما تدفع أسعار المعادن الثمينة للارتفاع، ففي يونيو 2025، عندما تصاعد الصراع الإيراني، تجاوز سعر الذهب الأونصة 2300 دولار، وتؤكد هذه الأحداث مرة أخرى قيمة المعادن الثمينة كملاذ آمن في ظل المخاطر الجيوسياسية. وبما أن السوق مغلق حالياً في عطلة نهاية الأسبوع، فمن المتوقع أن يفتح سوق الذهب والفضة يوم الاثنين على ارتفاع.
ثالثاً، سوق الأسهم:
الحروب غالباً ما تصاحب تراجع الأصول عالية المخاطر، ومع إغلاق الأسواق العالمية في عطلة نهاية الأسبوع، فمن المتوقع أن تتأثر بشكل سلبي عند افتتاح السوق يوم الاثنين، حيث يبيع المستثمرون الأصول عالية المخاطر خوفاً من تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتوقف تعافي الاقتصاد العالمي، وستشهد قطاعات الطيران والسياحة والاستهلاك والتكنولوجيا نمواً منخفضاً، بينما قد تتعزز القطاعات الدفاعية والطاقة والصناعات العسكرية.
رابعاً، سوق العملات الأجنبية:
(أ) الدولار الأمريكي: يقوى على المدى القصير، ويواجه ضغطاً على المدى المتوسط.
على المدى القصير، تدفق الأموال للملاذ الآمن يدفع مؤشر الدولار للارتفاع. الدولار كعملة احتياط عالمية، وعند تصاعد المخاطر الجيوسياسية، غالباً ما يكون ملاذاً آمناً. لكن على المدى المتوسط، ارتفاع أسعار النفط يرفع التضخم العالمي، مما يضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب، فارتفاع التضخم قد يتطلب رفع الفائدة أو إعادة رفعها، بينما ارتفاع الفائدة يزيد من الضغوط المالية ويقلل من جاذبية الدولار. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر مشكلة العجز المالي الأمريكي سلباً على أداء الدولار على المدى المتوسط.
(ب) اليورو/الجنيه الإسترليني: يتراجع بشكل ملحوظ.
أوروبا تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط سيزيد من التضخم المستورد، ويزيد من ضغوط تباطؤ الاقتصاد، مما يدفع البنك المركزي الأوروبي إلى خفض الفائدة، مما يؤدي إلى تراجع اليورو مقابل الجنيه الإسترليني. ضعف الاقتصاد الأوروبي أصلاً، وتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، يضعفان آفاق التعافي الاقتصادي في أوروبا، ويقللان من ثقة المستثمرين في اليورو والجنيه، مما يؤدي إلى تراجع سعر الصرف.
خامساً، سوق العملات الرقمية:
التحركات الأخيرة للذهب والبيتكوين أظهرت فشل رواية أن البيتكوين "ذهب رقمي"، ويجب أن نعتبر البيتكوين الآن كأصل مخاطرة، ومن الطبيعي أن يتأثر بشكل كبير بالحرب، وقد انخفضت البيتكوين بالفعل، حيث هبطت إلى أقل من 63,000 دولار، مع أكثر من 150 ألف محفظة تم تصفيرها. حالياً، تتداول البيتكوين حول 64,000 دولار، والمستثمرون يراقبون تطورات الحرب لتحديد الاتجاه القادم.
📊 الأهم، استراتيجيتنا في التعامل:
يجب مراقبة تطورات الحرب عن كثب خلال الأيام القادمة لتحديد استراتيجية التداول.
أولاً، إذا تطور الأمر إلى حرب إقليمية شاملة:
1. سوق الذهب والفضة — عقود دائمة للفرق (التمويل المستمر).
الشراء بكثافة، نظراً لإغلاق سوق التداول التقليدي في عطلة نهاية الأسبوع، يمكن للمستثمرين فتح عقود دائمة على XAUT وXAG، والانتظار للشراء عند الانخفاض، والاستفادة من الارتفاع عند افتتاح السوق يوم الاثنين.
2. سوق العملات الأجنبية والنفط — الشراء في السوق التقليدي.
حالياً، لم تغلق إيران مضيق هرمز، وإذا استمر تصاعد الحرب، فسيستمر ارتفاع أسعار النفط والدولار، ويمكن الشراء في السوق التقليدي.
3. سوق البيتكوين — البيع على العقود، والشراء الفوري عند القاع السابق.
إذا استمر تدهور الوضع، فمن المتوقع أن يختبر السعر القاع السابق عند 59900 دولار، ويمكن البيع على العقود، مع شراء الفوري عند مستوى 59900. بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل، كل انخفاض هو فرصة للشراء، ولا داعي للقلق كثيراً بشأن أين سينخفض السعر، فقط عند 59900 يمكن الشراء الفوري.
ثانياً، إذا انتهى الصراع بسرعة أو تم التوصل لوقف إطلاق النار عبر الوساطة الدولية:
1. سوق الذهب والفضة — البيع.
2. سوق العملات والنفط — البيع.
3. سوق العملات الرقمية — الشراء، مع وضع وقف الخسارة عند 59900.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شكرا 🌸🤍 على المعلومات والمشاركة
ما هو تأثير التحالف الأمريكي الإسرائيلي على السوق المالية؟ كيف تتجنب تدمير محفظتك؟
الولايات المتحدة وإسرائيل لم يختلقوا الأمر بعد، وأعلنا رسمياً عن بدء عملية عسكرية مشتركة شاملة ضد إيران. الصواريخ لم تكن دقيقة جداً، وخلال قيلولة بعد الظهر، تم تدمير حسابي بشكل كامل… الآن، سأحدثكم عن تأثير هذه الحرب على السوق المالية وكيفية التصرف.
💣 لنبدأ بمراجعة أحدث تطورات الصراع الأمريكي الإيراني حسب التسلسل الزمني:
27 فبراير
وافق الحكومة الأمريكية رسمياً على سحب غير الطارئ لأفراد بعثة الولايات المتحدة في إسرائيل، وأصدرت توجيهات طارئة تحثهم على المغادرة بأسرع وقت، حتى أن السفير الأمريكي في إسرائيل هركابي أصدر تحذيراً شديداً قائلاً: "إذا كنتم ستغادرون، فلابد أن تغادروا اليوم".
27 فبراير
وزارة الخارجية الصينية والقنصليات والسفارات في إيران تذكر المواطنين الصينيين بعدم التوجه حالياً إلى إيران.
27 فبراير
ترامب قال إنه "غير راضٍ" عن تقدم مفاوضات النووي الإيراني، وأضاف: "لا أريد أن أشن حرباً، لكن أحياناً لا بد من ذلك".
28 فبراير 14:18
انفجار وقع في وسط مدينة طهران، عاصمة إيران.
28 فبراير 14:20
إسرائيل أعلنت عن هجوم "مبكر" على إيران.
28 فبراير 14:39
تم استهداف مكتب القائد الأعلى الإيراني بالقرب من مقر إقامة خامنئي.
28 فبراير 14:39
قال مسؤول أمني إسرائيلي إن الهجمات على إيران هي نتيجة عمل مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
28 فبراير 14:50
مسؤولون أمريكيون: الضربات الجوية الأمريكية على إيران لا تزال مستمرة.
قبل 3 ساعات
إسرائيل تستعد للمرحلة الأولى من الهجوم المشترك الذي يستمر أربعة أيام.
قبل 3 ساعات
سمعت أصوات انفجارات في محافظتين غرب إيران.
قبل ساعتين
مسؤولون أمريكيون: الولايات المتحدة وإسرائيل يشنان عملية عسكرية مشتركة ضد إيران.
قبل ساعتين
مسؤولون إيرانيون يقولون إنهم يستعدون لرد "مدمر".
قبل ساعتين
سبع صواريخ ضربت قصر الرئاسة الإيراني ومقر إقامة خامنئي.
قبل ساعتين
إسرائيل أعلنت أن اسم عمليتها ضد إيران هو "الأسد الزئير".
قبل ساعة واحدة
إسرائيل تطلب من السكان الدخول فوراً إلى ملاجئ الطوارئ.
قبل ساعة واحدة
تل أبيب تتعرض لهجمات صاروخية من إيران.
قبل ساعة واحدة
ترامب قال إنه بعد انتهاء الحرب، سيتولى إدارة إيران.
قبل ساعة واحدة
إسرائيل تتعرض لهجوم صاروخي من إيران في الجولة الثالثة.
قبل 51 دقيقة
قائد الجيش الإيراني العام توفي.
قبل 27 دقيقة
قاعدة البحرية الأمريكية في البحرين تعرضت للهجوم.
ملخص: من مسار التطورات، فإن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران حاسمة جداً، وكانوا مستعدين لها منذ زمن، وبصراحة، لم يكن لديهم نية للحوار، بل كانوا مستعدين للقتال. وإيران لم تستسلم، وردت بشكل كامل على إسرائيل، والصراع بين الطرفين يتطور ليصبح حرباً، وتصريحات ترامب بـ"انتظار انتهاء الحرب لمراقبة الحكومة الإيرانية" تظهر أن الهدف الأمريكي هو تدمير النظام الإيراني تماماً، وربما تتبع ذلك هجوم بري، والصراع لن ينتهي في وقت قريب، بل قد يتفاقم أكثر. لذلك، نحن حالياً في مرحلة الحذر، وليس وقت الشراء للاستفادة من الانخفاض.
👉 الاتجاهات المحتملة لتطور الصراع:
لفهم تأثير هذا الصراع على السوق المالية، علينا تحليل المسارات المحتملة التالية:
1. حرب إقليمية شاملة (احتمال 50%)، تحالف الولايات المتحدة وإسرائيل يهدف إلى تدمير النظام الإيراني، ويشن هجوم شامل على إيران، وتقوم إيران بتنشيط شبكات الميليشيات، مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، وتشتعل النيران في الدول المجاورة.
2. نهاية الحرب بسرعة عبر هجوم خاطف (احتمال 40%)، الولايات المتحدة وإسرائيل يشنان ضربات دقيقة على قادة إيران، ويقومون بعملية اغتيال لسرعة إسقاط النظام الإيراني، ثم يتولون إدارة الحكومة الجديدة عبر وكلاء.
3. ضربات محدودة على المدى القصير (احتمال 10%)، بعد استهداف الأهداف الرئيسية، يتوقف الطرفان تدريجياً، وتقوم إيران بكبح رد فعلها، ويقوم المجتمع الدولي بوساطة لوقف النار.
📈 نظرة عامة على تأثير الحرب الأمريكية الإيرانية على السوق المالية:
أولاً، سوق النفط: ارتفاع مفاجئ على المدى القصير، واتجاهه على المدى الطويل يعتمد على شدة الصراع.
مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران يحمل حوالي 30% من الشحن العالمي للنفط. بعد انتشار أخبار الهجوم المشترك، شهد سوق النفط ارتفاعاً مفاجئاً وذعرًا. حتى الساعة 15:00 من 28 فبراير، تجاوز سعر برنت في لندن 95 دولاراً للبرميل، بزيادة أكثر من 4%؛ وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط في نيويورك بأكثر من 3.8%؛ وارتفعت عقود النفط الآجلة في شنغهاي بأكثر من 4.2%.
بالنظر إلى المستقبل، إذا كان الصراع محدوداً على المدى القصير، وركزت الولايات المتحدة وإسرائيل على الأهداف الأساسية ثم توقفت، فسيظل سعر النفط مرتفعاً بنسبة 10-30% على المدى القصير، وربما يصل برنت إلى 85-100 دولار للبرميل. وإذا تصاعد الصراع، وهاجمت إيران ناقلات النفط أو عرقلت الشحن، فسيقفز سعر النفط بسرعة إلى 90-105 دولارات للبرميل، مع تذبذبات على المدى 1-3 أشهر. وإذا أغلقت إيران مضيق هرمز، فقد يرتفع سعر النفط خلال 24 ساعة بنسبة 40-60%، متجاوزاً 120 دولاراً للبرميل، وربما يلامس 150 دولاراً على المدى القصير. ومع ذلك، السوق لديه آليات توازن، فاحتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي يملك حوالي 415 مليون برميل، ويمكنه أن يطلقها خلال 13 يوماً بعد قرار الرئيس، بمعدل أقصى 4.4 مليون برميل يومياً؛ وخفض الإنتاج الطارئ من قبل أوبك+، خاصة السعودية، قد يرفع الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يومياً في أبريل. كما أن مرونة النفط الصخري الأمريكي لا تقل أهمية، فارتفاع الأسعار سيحفز شركات النفط الصخري الأمريكية على زيادة الإنتاج، ويمكن أن يرتفع الإنتاج اليومي من 13.4 مليون برميل حالياً إلى أكثر من 14 مليون برميل.
ثانياً، سوق الذهب والفضة:
الذهب يمتلك خصائص الحماية من المخاطر الجيوسياسية ومكافحة التضخم، وفي هذه الحالة، سيكون هدفاً لجذب الأموال بشكل كبير. التجارب التاريخية تظهر أن الصراعات العسكرية في الشرق الأوسط غالباً ما تدفع أسعار المعادن الثمينة للارتفاع، ففي يونيو 2025، عندما تصاعد الصراع الإيراني، تجاوز سعر الذهب الأونصة 2300 دولار، وتؤكد هذه الأحداث مرة أخرى قيمة المعادن الثمينة كملاذ آمن في ظل المخاطر الجيوسياسية. وبما أن السوق مغلق حالياً في عطلة نهاية الأسبوع، فمن المتوقع أن يفتح سوق الذهب والفضة يوم الاثنين على ارتفاع.
ثالثاً، سوق الأسهم:
الحروب غالباً ما تصاحب تراجع الأصول عالية المخاطر، ومع إغلاق الأسواق العالمية في عطلة نهاية الأسبوع، فمن المتوقع أن تتأثر بشكل سلبي عند افتتاح السوق يوم الاثنين، حيث يبيع المستثمرون الأصول عالية المخاطر خوفاً من تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتوقف تعافي الاقتصاد العالمي، وستشهد قطاعات الطيران والسياحة والاستهلاك والتكنولوجيا نمواً منخفضاً، بينما قد تتعزز القطاعات الدفاعية والطاقة والصناعات العسكرية.
رابعاً، سوق العملات الأجنبية:
(أ) الدولار الأمريكي: يقوى على المدى القصير، ويواجه ضغطاً على المدى المتوسط.
على المدى القصير، تدفق الأموال للملاذ الآمن يدفع مؤشر الدولار للارتفاع. الدولار كعملة احتياط عالمية، وعند تصاعد المخاطر الجيوسياسية، غالباً ما يكون ملاذاً آمناً. لكن على المدى المتوسط، ارتفاع أسعار النفط يرفع التضخم العالمي، مما يضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب، فارتفاع التضخم قد يتطلب رفع الفائدة أو إعادة رفعها، بينما ارتفاع الفائدة يزيد من الضغوط المالية ويقلل من جاذبية الدولار. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر مشكلة العجز المالي الأمريكي سلباً على أداء الدولار على المدى المتوسط.
(ب) اليورو/الجنيه الإسترليني: يتراجع بشكل ملحوظ.
أوروبا تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط سيزيد من التضخم المستورد، ويزيد من ضغوط تباطؤ الاقتصاد، مما يدفع البنك المركزي الأوروبي إلى خفض الفائدة، مما يؤدي إلى تراجع اليورو مقابل الجنيه الإسترليني. ضعف الاقتصاد الأوروبي أصلاً، وتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، يضعفان آفاق التعافي الاقتصادي في أوروبا، ويقللان من ثقة المستثمرين في اليورو والجنيه، مما يؤدي إلى تراجع سعر الصرف.
خامساً، سوق العملات الرقمية:
التحركات الأخيرة للذهب والبيتكوين أظهرت فشل رواية أن البيتكوين "ذهب رقمي"، ويجب أن نعتبر البيتكوين الآن كأصل مخاطرة، ومن الطبيعي أن يتأثر بشكل كبير بالحرب، وقد انخفضت البيتكوين بالفعل، حيث هبطت إلى أقل من 63,000 دولار، مع أكثر من 150 ألف محفظة تم تصفيرها. حالياً، تتداول البيتكوين حول 64,000 دولار، والمستثمرون يراقبون تطورات الحرب لتحديد الاتجاه القادم.
📊 الأهم، استراتيجيتنا في التعامل:
يجب مراقبة تطورات الحرب عن كثب خلال الأيام القادمة لتحديد استراتيجية التداول.
أولاً، إذا تطور الأمر إلى حرب إقليمية شاملة:
1. سوق الذهب والفضة — عقود دائمة للفرق (التمويل المستمر).
الشراء بكثافة، نظراً لإغلاق سوق التداول التقليدي في عطلة نهاية الأسبوع، يمكن للمستثمرين فتح عقود دائمة على XAUT وXAG، والانتظار للشراء عند الانخفاض، والاستفادة من الارتفاع عند افتتاح السوق يوم الاثنين.
2. سوق العملات الأجنبية والنفط — الشراء في السوق التقليدي.
حالياً، لم تغلق إيران مضيق هرمز، وإذا استمر تصاعد الحرب، فسيستمر ارتفاع أسعار النفط والدولار، ويمكن الشراء في السوق التقليدي.
3. سوق البيتكوين — البيع على العقود، والشراء الفوري عند القاع السابق.
إذا استمر تدهور الوضع، فمن المتوقع أن يختبر السعر القاع السابق عند 59900 دولار، ويمكن البيع على العقود، مع شراء الفوري عند مستوى 59900. بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل، كل انخفاض هو فرصة للشراء، ولا داعي للقلق كثيراً بشأن أين سينخفض السعر، فقط عند 59900 يمكن الشراء الفوري.
ثانياً، إذا انتهى الصراع بسرعة أو تم التوصل لوقف إطلاق النار عبر الوساطة الدولية:
1. سوق الذهب والفضة — البيع.
2. سوق العملات والنفط — البيع.
3. سوق العملات الرقمية — الشراء، مع وضع وقف الخسارة عند 59900.