العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ستيف روثشتاين و"التذكرة الذهبية": كيف كلف رجل شركة طيران ملايين
في عام 1987، اتخذ ستيف روثشتاين قرارًا ماليًا أثبت أنه استثماره الأكثر ربحية في حياته. اشترى امتيازًا للطيران مدى الحياة من شركة أمريكان إيرلاينز — وهو ما يُعرف بـ “تصريح مجاني” للدرجة الأولى — مقابل 250,000 دولار. لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد: استثمر 150,000 دولار إضافية ليشمل رفيقه الدائم في السفر ضمن نفس البرنامج. بدا الأمر في البداية كصفقة ممتازة، لكنه تحول بالنسبة للشركة إلى كارثة مالية.
أفضل صفقة على الإطلاق: 400,000 دولار لدرجة أولى غير محدودة
استغل ستيف روثشتاين حقه في الطيران بشكل مذهل. على مدى أكثر من عقدين، كان يطير بحقيبته حرفيًا على أرضية الطائرة: أكثر من 10,000 رحلة و40 مليون ميل إجمالاً. أصبح السفر وسيلته اليومية. ساندويتش في لندن؟ لا مشكلة — بسرعة ذهابًا وإيابًا. بعد ظهر هادئ في كندا؟ ببساطة حجز لنفسه. كانت مرونته لا حدود لها، وتكاليفه كانت صفرًا تقريبًا.
الاستخدام المفرط: من لندن إلى كندا — كيف استغل ستيف تذكرته إلى أقصى حد
من وجهة نظر شركة أمريكان إيرلاينز، تحولت القصة إلى كارثة مطلقة. كلفت شركة الطيران ستيف روثشتاين حوالي 21 مليون دولار — مبلغ لم تكن الشركة مستعدة لتحمله بسهولة. ردت أمريكان إيرلاينز بإجراء مضاد: رفعت دعوى قضائية ضد برنامجها الخاص بالرحلات المتكررة، واتهمت روثشتاين بانتهاك العقد.
رد شركة أمريكان إيرلاينز: اتهام بالاحتيال ودعوى قضائية
الحجة الأساسية للشركة كانت بسيطة لكنها خطيرة: زعمت أن روثشتاين كان يحجز مقاعد بشكل منهجي، لكنه لم يكن يستخدمها فعليًا — وهو سلوك اعتبرته الشركة إساءة استخدام واحتيال. لكن، بدلًا من أن تنتهي القضية بمحاكمة علنية كبيرة، توصل الطرفان في النهاية إلى تسوية خارج المحكمة. بقيت الشروط الدقيقة لهذه التسوية غير معروفة، لكن الواضح أن ستيف روثشتاين هزّ صناعة الطيران ونماذج أعمالها بشكل دائم.