العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تدفقات صندوق الاستثمار المتداولة تخرج عن السيطرة، إشارة على ضعف بيتكوين وإيثريوم
تشهد صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) للبيتكوين والإيثيريوم الفورية في الولايات المتحدة خروج أموال قياسي خلال الأربعة أشهر الماضية. ويُعتبر هذا إشارة إلى تغير في مزاج السوق يعكس تحولات في ثقة المستثمرين المؤسساتيين، وليس مجرد تصحيح تقني بسيط.
خروج 9 مليارات دولار على مدى أربعة أشهر، إشارة إلى تراجع المستثمرين المؤسساتيين
وفقًا لبيانات SoSoValue، شهدت صناديق البيتكوين ETF تدفق صافي خارجي بقيمة 6.39 مليار دولار على مدى أربعة أشهر متتالية. وهذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها خروج مستمر للأموال منذ إطلاق ETF الفوري في يناير 2024. وخلال نفس الفترة، خرج 2.76 مليار دولار من ETF الإيثيريوم، ليصل إجمالي التدفقات الخارجة إلى حوالي 9 مليارات دولار.
هذا التراجع المستمر من قبل المستثمرين المؤسساتيين يدل على تراجع حاد في الطلب على الأصول الرقمية. حيث تُعد صناديق ETF من أبرز المؤشرات على دخول المؤسسات إلى السوق وتغيرات تخصيص الأصول، لذا فإن هذا التدفق الخارجي الكبير يُعد دليلاً مباشراً على تدهور المزاج السوقي.
البيتكوين والإيثيريوم انخفضا إلى نصف مستوياتهما من الذروة
وصل سعر البيتكوين إلى أعلى مستوى له عند 126.08 ألف دولار في أوائل أكتوبر 2025، لكنه الآن تراجع إلى حوالي 67.18 ألف دولار، أي أقل من النصف. أما الإيثيريوم، فقد شهد انخفاضًا أكبر، حيث بلغ ذروته عند 4,950 دولار في أغسطس 2024، وهو الآن يتداول عند حوالي 1,970 دولار، بانخفاض يزيد عن 60%.
هذا الانخفاض الحاد ليس صدفة. فقد عكس التراجع تحولًا في المزاج السوقي بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث كانت التوقعات بزيادة الدعم للسياسات المشجعة للعملات المشفرة قد أدت إلى تدفق كبير من الأموال المؤسساتية. الآن، يتجه السوق في الاتجاه المعاكس، حيث تتراجع تلك التدفقات.
تدفق الأموال الخارجة من ETF ودورة المزاج السوقي السيئة
يُشكل تراجع الأسعار وتدفقات ETF الخارجة دائرة مفرغة من التأثيرات السلبية. فالمؤسسات تخرج الأصول لتحقيق أرباح أو لتجنب المخاطر عبر ETF، مما يضغط على الأسعار أكثر، ويؤدي إلى خروج المزيد من المستثمرين.
ويُرجح أن سبب الانهيار المفاجئ في أوائل أكتوبر هو عدم كفاءة الأسعار على منصات خارجية مثل بينانس، حيث أدت التغيرات النفسية الحاسمة في السوق، بالإضافة إلى عوامل تقنية، إلى تراجع جاذبية الأصول بسرعة.
ما هي الشروط لتحقيق انتعاش ملحوظ؟
على الرغم من ملاحظة تدفقات مالية متقطعة خلال الأيام الأخيرة، إلا أن خبراء السوق يرون أن ذلك غير كافٍ. فانتعاش حقيقي يتطلب تدفقات مستمرة ومستقرة من المؤسسات. حالياً، لا يمكن استعادة الثقة إلا إذا عادت المؤسسات للاستثمار بشكل كبير عبر ETF.
وفي المقابل، يبرز أن تبني العملات المشفرة في أمريكا اللاتينية يتسارع بشكل ملحوظ، حيث من المتوقع أن تصل حجم التداولات إلى 730 مليار دولار في 2025، بزيادة قدرها 60%، مقارنة بمناطق الأسواق الناضجة التي تعاني من ضعف المزاج الاستثماري للمؤسسات.