العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ارتفاع نفط برنت فوق $106 مرة أخرى عند الافتتاح
مع استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية، بدأت أسعار نفط برنت الأسبوع الجديد بارتفاع قوي، حيث تسلقت فوق $106 لكل برميل واستحوذت مرة أخرى على تركيز المستثمرين.
يُعزى السبب الرئيسي لهذا الارتفاع في الأسواق إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وبشكل خاص، المخاطر المتزايدة على إمدادات الطاقة. الهجمات الأمريكية على أهداف بالقرب من جزيرة خارج، وهي مركز تصدير نفط إيراني رئيسي، والتوترات العسكرية المستمرة في المنطقة قد زادت من المخاوف بشأن انقطاعات محتملة في إمدادات النفط.
يشير المحللون إلى أن المشاكل الأمنية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من شحنات النفط العالمي، تمثل أحد أكبر عوامل الخطر في السوق. الانقطاعات في حركة الناقلات في المضيق تجعل من الصعب على جزء كبير من إمدادات نفط العالم الوصول إلى السوق، مما يضع ضغطاً تصاعدياً على الأسعار.
في الأسابيع الأخيرة، شهدت أسعار النفط تقلبات حادة، حيث اقتربت أسعار نفط برنت من $120 في بعض المعاملات قبل أن تنخفض إلى مستوى $100 . ومع ذلك، استمرار التوترات في المنطقة والمخاوف المستمرة بشأن الإمدادات تسبب في استئناف الأسعار لاتجاهها التصاعدي.
وفقاً للخبراء، من الممكن أن تبقى أسعار النفط عند مستويات عالية على المدى القصير مع استمرار عدم اليقين في أسواق الطاقة. وبشكل خاص، قد يؤدي تصعيد النزاعات في الشرق الأوسط أو هجمات جديدة على البنية التحتية للطاقة إلى ارتفاعات أسعار أخرى في سوق النفط.
الاحتياطيات المثبتة (نهاية 2025)
فنزويلا: 303 مليار برميل (1st)
السعودية: 267 مليار برميل (2nd)
إيران: 208 مليار برميل (3rd)
كندا والعراق والإمارات والكويت لديها أيضاً احتياطيات عالية جداً.
الإنتاج اليومي (متوسط 2025، تقريباً):
الولايات المتحدة: 20-22 مليون برميل/يوم (الرائد)
السعودية: 10-11 مليون
روسيا: 10 ملايين
إيران: 4-5 ملايين (رغم العقوبات، يتراوح بين 3.9-5.1 مليون في 2025)
الخليج الكلي (السعودية + الإمارات + الكويت + العراق): حوالي 25-30 مليون
أمريكا اللاتينية: البرازيل ~3.7-4 ملايين، فنزويلا، رغم احتياطياتها، تنتج فقط 0.7-1 مليون (بسبب البنية التحتية + العقوبات).
🧐دول الخليج وبعض دول أمريكا اللاتينية لديها في الواقع طاقات إنتاجية أكبر بكثير. إيران وحدها تمثل 4-5% من الإنتاج العالمي.
فلماذا إذن هذا الشعور بأن "إذا نفد النفط الإيراني، ستنتهي العالم"؟ 🤔
السبب الحقيقي هو أن مضيق هرمز هو أهم اختناق في العالم.
20-25% من تجارة النفط العالمية (تقريباً 20-21 مليون برميل/يوم) تمر عبر مضيق هرمز. هذا المضيق:
يقع على الساحل الجنوبي لإيران.
يحمل تقريباً كل صادرات النفط من السعودية والإمارات والكويت والعراق وقطر.
ليس فقط نفط إيران الخاص؛ الطريق لجميع المنتجين الرئيسيين في الخليج يمر من هنا.
إذا قالت إيران "سأغلق المضيق" أو وضعت ألغاماً/هاجمت السفن (الذي تفعله حالياً)، فليس فقط 4-5 ملايين برميل من إيران بل أيضاً 20+ مليون برميل من الخليج في خطر. لا توجد طرق بديلة، أو أنها ناقصة جداً (حتى خط الأنابيب الشرق-الغرب السعودي لا يغطي 20%). مضيق هرمز ليس فقط لـ "النفط الإيراني"؛ إنه البوابة لـ 20% من كل نفط الخليج والغاز الطبيعي المسال. إيران لديها القوة للعمل كـ "صمام الطاقة العالمي." وهذا بالضبط السبب وراء الذعر.
بعد العمليات الأمريكية-الإسرائيلية المستمرة منذ فبراير 2026، أعلنت إيران أنها ستُغلق مضيق هرمز في 4 مارس 2026، وتهاجم السفن. ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد.
السوق لا تقول "سينفد النفط الإيراني الخاص"؛ بل تتفاعل مع "سيتم حجب كل نفط الخليج." دول الخليج (السعودية والإمارات، إلخ) مستقرة لأنها حلفاء؛ إيران، من ناحية أخرى، في طرف النزاع. أمريكا اللاتينية (فنزويلا والبرازيل) مستقلة عن هذا المضيق، لذا فإن ارتفاع الأسعار يؤثر عليها، لكنه لا يخلق "حجباً للموارد."
إيران تحت العقوبات الأمريكية/الأوروبية بالفعل منذ سنوات، تبيع نفطها للصين بسعر مخفض (عبر أسطول الظل) (~1.5 مليون برميل/يوم). لا يمكن تعويض الخسارة المفاجئة على المدى القصير. البرنامج النووي الإيراني وقوات وكيلة مثل حزب الله والحوثيين والتوترات مع إسرائيل كلها عوامل مساهمة. دول الخليج قريبة من الغرب؛ إيران تُصنف كـ "عدو." السوق يطبق علاوة المخاطر هذه.
سوق العقود الآجلة للنفط مضخمة بالخوف. حدث الشيء نفسه في التاريخ (هجمات الناقلات 2019، التوترات 2022). "ما نوع المناورة التي تحدث في الكواليس؟"
في الواقع، ليست "معالجة" كلاسيكية (مؤامرة)، بل هي جيوسياسة الطاقة والمصالح الأمنية:
الولايات المتحدة وحلفاؤها (بما في ذلك إسرائيل) لا يريدون لإيران أن تؤسس هيمنة في الخليج. السيطرة على مضيق هرمز تعني التأثير على أسعار النفط العالمية. دول الخليج (السعودية والإمارات) توقع اتفاقات عسكرية مع الولايات المتحدة وهي متكاملة في نظام الدولار النفطي. إيران، من ناحية أخرى، لها موقف مستقل/معادي للغرب. فنزويلا في أمريكا اللاتينية أيضاً تحت العقوبات، لكن جغرافيتها بعيدة، ولا يوجد خطر على المضيق. الموقع والمخاطر أكثر حسماً من الكمية. إيران وحدها ليست كبيرة، لكنها "تمسك بالمفتاح." في النزاع الحالي، إغلاق مضيق هرمز يؤثر على جميع دول الخليج.