العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
باول يُطفئ آمال السياسة "الحمامية": ماذا كان الأهم من خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي
تصريح باول بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية خيب آمال مؤيدي التخفيضات الحادة. أوضح رئيس البنك المركزي الأمريكي أن هذا القرار هو إجراء لإدارة المخاطر فقط، وليس بداية موجة من التسهيل النقدي. على إثر الأخبار، تراجع سعر البيتكوين إلى أقل من 110,000 دولار، لكنه تمكن لاحقًا من التعافي ليصل إلى 111,000 دولار.
لماذا ديسمبر ليس ضمانًا
أبرز رسالة من خطاب باول: لا يُعد خفض الفائدة في ديسمبر أمرًا محسومًا. شهد الاجتماع خلافات كبيرة بين أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية المستقبلية. في الأساس، تم اتخاذ القرار بأغلبية الأصوات، لكن الاختلافات الحادة كانت حول الإجراءات القادمة. هذا يعني أنه لا ينبغي للمستثمرين توقع خفض آخر للفائدة بشكل تلقائي في نهاية العام.
التضخم هو العقبة الرئيسية
أكد باول أن التضخم لا يزال مرتفعًا بعض الشيء، رغم أن مؤشر أسعار المستهلكين الأخير جاء أقل من التوقعات قليلاً. وفقًا لتقييمه، ارتفع مؤشر PCE العام والأساسي بنسبة 2.8%. على الرغم من الإشارات الإيجابية لتباطؤ التضخم في قطاع الخدمات، فإن معظم مؤشرات توقعات التضخم طويلة الأمد، رغم توافقها مع الهدف، لا تزال تحمل مخاطر تثبيت الأسعار عند مستويات مرتفعة.
ركز باول بشكل خاص على تأثير الرسوم الجمركية. رفع التعريفات يؤدي إلى ارتفاع أسعار بعض السلع، لكن السيناريو الأساسي يتوقع تأثيرًا مؤقتًا. ومع ذلك، فإن مسؤولية الاحتياطي الفيدرالي هي ضمان ألا يصبح تأثير الرسوم مشكلة دائمة لاستقرار الأسعار.
سوق العمل: تباطؤ بدون هلع
أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي إلى انخفاض واضح في الطلب على العمالة. لا تزال معدلات التسريح والتوظيف منخفضة، مما يدل على تباطؤ تدريجي في النشاط الاقتصادي. ومع ذلك، أكد باول أن سوق العمل لا يمر بأزمة انهيار سريع — حيث تشير بيانات التسريح وطلبات إعانة البطالة إلى تباطؤ معتدل، وليس أزمة.
إغلاق الحكومة سيؤثر مؤقتًا سلبًا على النشاط الاقتصادي، لكن الآفاق ستتحسن بعد انتهائه. تشير بيانات بعض الولايات إلى استقرار نسبي في الوضع، مما يبعث على الحذر والتفاؤل المعتدل.
السياسة التوازنية: فترة انتقالية
كشف خطاب باول عن تفاصيل جديدة حول استراتيجية توازن الاحتياطي الفيدرالي. سيبدأ مرحلة جديدة من تقليل الاحتياطيات في ديسمبر، والتي قال إنها ستكون مستقرة لفترة معينة. في مرحلة ما، سيبدأ الاحتياطي الفيدرالي مجددًا في زيادة الاحتياطيات، لكن الهدف النهائي لم يُحدد بعد. وفقًا لتقييم باول، فإن الاحتياطيات الحالية تتجاوز بشكل طفيف المستوى المناسب.
مفتاح القرارات المستقبلية
حدد باول الشرط الذي يمكن أن يغير السياسة بموجبه: إذا ظهرت بيانات تشير إلى استقرار أو تقوية سوق العمل، فسيؤثر ذلك بشكل كبير على القرارات. لذلك، على المستثمرين مراقبة ليس فقط المؤشرات الاقتصادية العامة، بل أيضًا ديناميكيات التوظيف وضغوط الأجور.
الموقف الرئيسي في خطاب باول هو أن الاحتياطي الفيدرالي يواجه معضلة مزدوجة: لا يمكن حل مشاكل التوظيف ومخاطر التضخم باستخدام أداة واحدة في الوقت ذاته. تغيرت مخاطر التوازن، ولم يعد هناك “مسار خالٍ من المخاطر” للسياسة النقدية. هذا يفسر أن خفض الفائدة اليوم يُعتبر إجراءً استثنائيًا لإدارة المخاطر، وليس إشارة إلى الاستعداد لتسهيل الظروف التمويلية بشكل منهجي في الأشهر القادمة.