العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ترجمة النص إلى العربية:
إنذار ترامب لمدة 48 ساعة هذا، بصراحة، موجه أكثر للناخبين منه للإيرانيين. إذا وصل سعر النفط فعلاً إلى 100 دولار، فهذا يعادل عملياً الانتحار السياسي لرئيس أمريكي، وهو بالتأكيد يدرك هذا.
لكن المشكلة أن ذهنية الإيرانيين قد تغيرت. لقد تعرضوا للعقوبات المتكررة والمفاوضات والاتفاقيات المجردة خلال السنوات الماضية، وقد استقروا على فكرة واحدة: التفاوض مع أمريكا ليس فيه أي مصداقية طويلة الأجل. لذا عندما تطلب منهم الجلوس والتفاوض بجدية هذه المرة، الصعوبة أكبر بكثير من السابق. فهم يميلون أكثر إلى "الرد وتبادل الضربات" أولاً، ثم نقاش الأمور الأخرى.
لكن الكثيرين يفكرون في هذا الموضوع بطريقة خطية جداً، يقولون إن إيران ستحاول رفع أسعار النفط لضرب الأسهم الأمريكية بقوة، هذا المنطق مثالي نوعاً ما. أمريكا الآن ليست دولة تعتمد على استيراد النفط كما كانت سابقاً، رفع الأسعار سيضغط على الاستهلاك صحيح، لكنه في نفس الوقت يضخ أموالاً في قطاع الطاقة الأمريكي نفسه. قد يكون هناك تأثير، لكن ليس إلى درجة تحطيم الأسهم الأمريكية بضربة واحدة.
ما يجب مراقبته ليس "هل سيحدث قتال أم لا"، بل "إلى أي مدى سيصل القتال".
ترامب من هذا النوع، لا يحتاج إلى خوض معركة حقيقية كبيرة، كل ما يحتاجه هو أن يجعل السوق والناخبين يشعرون بأنه صارم وجريء وقادر على الحركة، لكن الوضع لم يخرج عن السيطرة.
لذا السيناريو الأكثر واقعية هو على الأرجح ذات النمط المعروف:
تحركات صغيرة النطاق، احتكاكات بالوكالة، تصعيد محلي، ثم مزيد من الكلام الحاد عبر الفم، مع التحكم في الإيقاع والبقاء في منطقة "متوتر لكن لا ينفجر".
الإيرانيون بنفس الطريقة، من غير المحتمل أن يراهنوا كل شيء على ورقة واحدة. إغلاق الممرات الملاحية أو شن هجمات واسعة النطاق على البنية التحتية للطاقة معناه أنهم يجرون أنفسهم أيضاً للأسفل. من الأرجح أن يطيلوا دورة الصراع، يحتكون قليلاً، يبقون الوضع معلقاً باستمرار.
بكلمات أخرى، هذه ليست لعبة من يجعل الآخر ينهار، بل من يتحكم بالإيقاع بشكل أفضل.
فسؤالك الأخير ـ هل يجرؤ ترامب على مخاطرة انهيار الأسهم الأمريكية ليقصف محطات الكهرباء؟
الجواب الأقرب للواقع: سيقوم بتحركات "تبدو وكأنها جريئة"، لكنه لن يساق السوق معه للانهيار.
يجب تمثيل المسرحية بإتقان، لكن لا تحطم الطاولة.