العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#MarketsRepriceFedRateHikes
السوق يمر حاليًا بتحول "تصاعدي متشدد" كبير بعد اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في 18 مارس. المستثمرون يسرعون في التكيف مع واقع "أعلى لفترة أطول" بينما يقاتل الاحتياطي الفيدرالي التهديدين المزدوجين للتضخم الناتج عن الطاقة والاقتصاد القوي.
إعادة تقييم الأسواق لرفع أسعار الفائدة الفيدرالية: تأثير "التحفظ المتشدد"
لقد غير اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في مارس 2026 بشكل جذري مسار السوق، محولًا الإجماع من توقعات خفض أسعار الفائدة المتعددة إلى تخفيض واحد وحذر لبقية العام. بينما أبقى الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة القياسي ثابتًا عند 3.50%–3.75%، كان "مخطط النقاط" المحدث هو المفاجأة الحقيقية، حيث أظهر أن صانعي السياسات رفعوا توقعاتهم للتضخم في 2026 إلى 2.7%. هذا التحول المتشدد هو رد فعل إلى حد كبير على "صدمة النفط" التي تسببت بها الأزمة في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى ارتفاع برنت نحو 115 دولارًا، مما يهدد بدمج تكاليف الطاقة المرتفعة في الاقتصاد الأوسع. ونتيجة لذلك، انخفضت احتمالية خفض سعر الفائدة في يونيو بشكل كبير، ويتوقع العديد من المحللين الآن أن يظل الاحتياطي الفيدرالي على الهامش حتى نهاية الربع الرابع.
بالنسبة لأسواق العملات الرقمية والأسهم، أدى هذا التقييم الجديد إلى حدوث سلسلة من "الابتعاد عن المخاطر". تراجع البيتكوين، الذي كان قد اختبر مؤخرًا مستوى 76,000 دولار، بشكل حاد مع قيام المؤسسات بتقليل المخاطر، مما أدى إلى تدفقات خارجة من صناديق الاستثمار المتداولة بأكثر من $700 مليون دولار في يوم واحد بعد إعلان الاحتياطي الفيدرالي. مؤشر الخوف والجشع للعملات الرقمية وصل إلى أدنى مستوى عند 15 (الخوف الشديد)، مما يعكس سوقًا لم يعد يقدر على توقع "حقن" السيولة، بل "تصريف" السيولة. يركز المستثمرون الآن بشكل كبير على بيانات التضخم القادمة لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي؛ إذا جاءت فوق 3%، قد يتلاشى السوق تمامًا أي أمل متبقٍ في خفض 2026، مما قد يدفع البيتكوين إلى مرحلة بناء قاعدة أعمق تحت 65,000 دولار.