اقرأ هذا الشيء بجدية، وأستطيع أن أقول إنك تجاوزت 90% من الناس في عالم العملات الرقمية.



لطالما كنت أفكر، لماذا يخسر معظم المتداولين دائمًا؟ ثم أدركت أن المشكلة ليست في السوق، بل في أنهم ببساطة لا يعرفون كيف يجدون المواقع الحاسمة في السوق.

تخيل سير عمل القناص. بعد تلقي المهمة، يستغرق وقتًا لدراسة التضاريس، اختيار الموقع، فهم عادات الهدف، تجهيز المعدات، تخطيط مسار الانسحاب، ثم ينتظر بصبر. يبدو أن العملية معقدة جدًا، لكن هذه الدقة تضمن نجاح المهمة. التداول أيضًا بنفس المنطق. المتداول الذي يحقق أرباحًا حقيقية لا يدخل بشكل عشوائي، بل يضع خطة كاملة قبل كل صفقة، و جوهر هذه الخطة هو العثور على مستويات الدعم والمقاومة في السوق.

هناك ظاهرة مثيرة للاهتمام في السوق. حوالي 90% من الناس لا يستطيعون تحديد مستويات الدعم والمقاومة، ومن بين الـ10% الباقين، 80% منهم يخطئون في تحديدها. يعتقدون أن مستوى الدعم هو الأرضية، ومستوى المقاومة هو السقف، وهذا المفهوم صحيح من حيث الفكرة، لكنه سطحي جدًا. المستويات الحاسمة ليست مجرد سعر يتوقف عنده، بل هي أماكن تفاعل السوق مرات عديدة ولها معنى كبير. أطلق على هذه الأماكن الفعالة اسم "المواقع الحاسمة".

المواقع الحاسمة تشبه المغناطيس، حيث يجذبها السوق مرارًا وتكرارًا. قد يكون مستوى مقاومة بالأمس، ويصبح دعمًا اليوم. هذا الموقع مر بتجارب عديدة، وللسوق ذاكرة عنه. وعندما يقترب السعر مرة أخرى، غالبًا ما يحدث رد فعل واضح.

هناك خمسة خصائص أساسية لتحديد هذه المواقع الحاسمة. أولًا، كلما زادت مرات اللمس، كان ذلك أفضل. الموقع الذي يلمس ثلاث مرات، خمس مرات، أو عشر مرات، كلما زادت مرات اللمس، زادت أهميته. ثانيًا، كان هناك رد فعل قوي سابقًا. السوق قام بحركة صعود أو هبوط كبيرة هنا، مما يدل على أن هناك مؤسسات استثمرت في هذا المكان. ثالثًا، واضح وسهل الرؤية. إذا كان من الصعب رؤيته، فستتردد عند الدخول، إذن ليس موقعًا حاسمًا جيدًا. رابعًا، تم رفضه مرات عديدة. سترى ظلال طويلة في الأعلى أو الأسفل، حيث حاول السعر الاختراق عدة مرات وارتد. خامسًا، تم استخدامه كدعم ومقاومة على حد سواء. كلا الطرفين، الثيران والدببة، حافظوا على هذا الموقع، مما يدل على مكانته في السوق.

الكثيرون يرتكبون خطأ أول وهو رسم خطوط كثيرة جدًا. يجعلون الرسم البياني فوضويًا، ولا يمكنهم رؤية شيء واضح. تذكر، كلما كان الرسم أبسط، كان أفضل، فقط ضع علامات على أهم وأقرب مستويات الدعم والمقاومة. الخطأ الثاني هو الدخول بتهور. عندما ترى السعر يلامس مستوى حاسم، تفتح صفقة شراء أو بيع على الفور، وهذا تصرف متهور جدًا. مستوى المقاومة بالأمس قد يتحول إلى دعم اليوم، ويجب الانتظار حتى يعطي السوق إشارة واضحة قبل التصرف.

النقطة الثالثة، يجب أن يكون الموقع الحاسم منطقة وليس خطًا واحدًا. السوق لن يتكرر بشكل مثالي، لذلك من المهم ترك مساحة للخطأ. هذا الاختلاف الدقيق أحيانًا يحدد نجاح أو فشل التداول. النقطة الرابعة، لا ترسمه بشكل واسع جدًا. المنطقة الكبيرة جدًا ستجعلك مرتبكًا، حاول ربط الخطوط مع الأجسام الحقيقية وتقليل النطاق. النقطة الخامسة، ابدأ دائمًا من الإطار الزمني الأكبر. ابدأ بمشاهدة الأسبوع لتحديد الاتجاه، ثم اليوم للعثور على نقطة الدخول، وأخيرًا الساعة. بهذه الطريقة، تكون في الجانب الصحيح أكثر.

كيف ترسمها في التداول الحقيقي؟ الخطوة الأولى، استخدم خطًا يربط أكبر عدد من الأجسام الحقيقية للشموع، وتذكر أن الأجسام أهم من الظلال. الخطوة الثانية، ارسم خطين على الأعلى والأسفل، لتشكيل منطقة. الخطوة الثالثة، احذف الخط الأوسط، وعدله ليكون في نطاق معقول.

عندما يصل السعر إلى الموقع الحاسم، عادةً هناك ثلاثة نتائج.

الأول هو انعكاس الاتجاه. عندما ترى نمط شمعة مثل نجمة السهم أو المطرقة تظهر عند الموقع الحاسم، فهذا إشارة لانعكاس الاتجاه. السعر يحاول الاختراق لكنه يُدفع مرة أخرى، مما يدل على أن القوة المعاكسة أقوى. مؤشر RSI في هذه الحالة يكون في مناطق التشبع، وهو إشارة أيضًا. لكن تذكر، مؤشر واحد غير موثوق، ويجب أن تجد توافقًا بين عدة إشارات للدخول. علامة انعكاس أخرى هي أن الشموع تصبح أصغر تدريجيًا، مما يدل على تراجع الزخم. وأيضًا، تكرار التصحيح بشكل متزايد يدل على ظهور قوى معاكسة.

الثاني هو الاختراق. هنا، أهم شيء هو تجنب الاختراق الوهمي. كثير من الناس يرون شمعة واحدة تتجاوز مستوى الدعم أو المقاومة، ويبدأون في الدخول، لكن الشمعة التالية تكون عكسية أكبر وتوقفهم. لتجنب هذا، الأفضل هو انتظار اختبار السوق مرة أخرى. عندما يتجاوز السعر مستوى المقاومة ثم يعود ويختبره، وإذا تم دفعه مرة أخرى فوقه، فهذا يعني أن المقاومة بالأمس أصبحت دعمًا اليوم، وهذه هي فرصة الدخول الحقيقية.

الثالث هو التذبذب الأفقي. الطرفان يحققان توازنًا عند الموقع الحاسم، والسعر يتداول ضمن نطاق معين. في مثل هذه الحالة، الأرباح صغيرة جدًا، والاتجاه غير واضح. الحكمة هنا هي عدم المشاركة، فقط المراقبة. إذا بقي السعر في النصف العلوي، فهذا يدل على أن المشترين يجمعون القوة. وإذا بقي في النصف السفلي، فهذا يدل على أن البائعين يستعدون للتحرك. بناءً على هذا، ضع خطة.

باختصار، المفتاح هو: العثور على المواقع الحاسمة التي يهمها السوق حقًا، ووضع خطة تداول عندها، وانتظار الإشارة قبل التنفيذ. لا تلاحق الارتفاعات أو تبيع عند الانخفاضات، ولا تدخل بشكل عشوائي. هناك الكثير من الفرص في السوق، مع أكثر من 200 زوج تداول، وأنت الوحيد الذي يمكنه أن يخطط بشكل صحيح.

هذه المعرفة ليست سرًا، لكن القليل من يستخدمها بشكل صحيح. الدورات المدفوعة الموجودة في السوق تتحدث عن نفس الشيء، فقط بطريقة مختلفة. أنا لا أوصي بتحليل مباشر لأنها تتطلب تحديثات فورية، والسوق يتغير بسرعة، ولا أستطيع المتابعة في الوقت الحقيقي. بالإضافة إلى ذلك، طبيعة الإنسان صعبة التحدي، فربح 5% يتطلب وقتًا، وعندما تصل إلى 10% تريد مضاعفتها، وفي النهاية تخسر الكثير. بدلاً من أن يتبعك الآخرون، من الأفضل أن تعلمك كيف تفكر بشكل مستقل. لأن 95% من المحللين في السوق في جوهرهم يركزون على أموالك، ويجب أن تتعلم كيف تحكم بنفسك.

لذا، نصيحتي هي أن تتعلم هذه المهارات، وتتمرن عليها، وتختبرها، وتراقب الرسوم البيانية كثيرًا. خلال شهرين، يمكنك إتقان التقنية، ثم تبدأ في جني الأرباح. ثق بنفسك، فكل شيء يُصل إلى أقصى حد ينجح. عالم التداول لا يوجد فيه عدو مطلق، ولا صديق مطلق، فقط فهم صحيح وتنفيذ دقيق للمواقع الحاسمة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت