تغير مفاوضات إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة، واتفاق وقف إطلاق النار يواجه جدلاً واسعًا

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

أخبار ME، 9 أبريل (بتوقيت UTC+8)، قام السفير الإيراني في باكستان، مُجَدَّم، بحذف منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي التي أعلن فيها عن وفد يذهب للمشاركة في الاجتماع، مما أضاف تعقيدات إلى الجولة الأولى من المفاوضات السلمية بين الولايات المتحدة وإيران التي كانت مقررة في إسلام آباد. وأكد البيت الأبيض يوم الخميس أن نائب الرئيس الأمريكي JD·وونز سيقود وفدًا إلى باكستان يوم السبت للمشاركة في المفاوضات. فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه يوم الثلاثاء، هناك خلافات جوهرية بين الولايات المتحدة وإيران: · قضية لبنان: إيران تصر على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان، وتطالب إسرائيل بوقف ضرب حزب الله؛ بينما ينفي ترامب ووونز ذلك بشكل واضح، ويؤكدان أن لبنان لم يُدرج أبدًا في نطاق وقف إطلاق النار. · قضية تخصيب اليورانيوم: إيران تدعو إلى ضمان حقوقها في تخصيب اليورانيوم، بينما أوضح الأمريكيون أنهم «لن يقبلوا ذلك على الإطلاق». أصدر رئيس البرلمان الإيراني، كاليباف، يوم الأربعاء، بيانًا ذكر فيه ثلاث انتهاكات مزعومة — عدم الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، وشن هجمات بطائرات بدون طيار على الأجواء الإيرانية، ورفض حقوق تخصيب اليورانيوم — وقال بصراحة: «في ظل هذه الظروف، فإن وقف إطلاق النار الثنائي أو المفاوضات لا معنى لها على الإطلاق». النزاعات الأساسية كالتالي: إسرائيل ترفض وقف العمليات العسكرية ضد حزب الله، والولايات المتحدة ترفض تخصيب إيران لليورانيوم، ولم تبدأ المفاوضات بعد، والشكوك تتزايد حول أساسها. المسار المستقبلي يعتمد على ما إذا كان وفد إيران سيشارك في النهاية أم لا. (المصدر: BlockBeats)

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت