مؤخرًا، النظر إلى الخيارات أصبح مضحكًا ومثيرًا للغضب: المشتري يراقب السوق يوميًا في انتظار أن ينقذه سهم كبير/سهم كبير، والنتيجة أن القيمة الزمنية تُخصم يوميًا مثل إيجار المنزل، وعند الاستيقاظ يكون قد خسر جزءًا من أرباحه؛ أما البائع، فهو يبدو هادئًا ويجمع "الإيجار"، لكنه في الواقع يراهن على عدم حدوث مفاجأة كبيرة، وعندما تأتي المفاجأة السوداء، يشعر وكأنه يُلاحق من قبل البنك لزيادة الضمان، وحالته النفسية تتدهور. بصراحة، من يأكل القيمة الزمنية؟ في معظم الأحيان، هو المشتري المتردد، لكن عندما يحدث انفجار في التقلبات، يتحول الأمر إلى أن البائع هو الذي يدفع الثمن. مؤخرًا، السوق يتحدث عن توقعات خفض الفائدة، وارتفاع وانخفاض مؤشر الدولار والأصول الخطرة معًا، مما يجعل الاتجاه أكثر غموضًا... أنا الآن أميل إلى تقليل التلاعب، والاحتفاظ بالأصول المادية/الرافعة المالية المنخفضة على المدى الطويل، وإذا قررت اللعب بالخيارات، فسيكون فقط بمبالغ صغيرة كتذكرة، وإذا خسرت، فلتكن بمثابة وعي جديد.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت