قامت Meta بإجراء تخفيض كبير في قسم Reality Labs الخاص بها، حيث قلصت حوالي 10% من القوة العاملة—حوالي 1500 موظف. يقود هذا القسم جهود الشركة في مجال تكنولوجيا الواقع الافتراضي والمعزز. تشير هذه الخطوة إلى تحول استراتيجي في كيفية تعامل الشركة مع طموحات الميتافيرس وأولويات تطوير VR/AR. مثل هذا التغيير الواسع النطاق في هذا المجال يثير أسئلة حول الحالة الحالية لاعتماد التكنولوجيا الغامرة وأين يضع كبار لاعبي التكنولوجيا رهاناتهم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 11
أعجبني
11
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
nft_widow
· منذ 3 س
ميتا تضع اللوم مرة أخرى، مختبرات الواقع هذه المرة حتمًا ستفشل
شاهد النسخة الأصليةرد0
BoredStaker
· منذ 7 س
ميتا مرة أخرى تسرق الحشيش، 1500 شخص فقدوا وظائفهم، حلم الميتافيرس تحطم، أليس كذلك؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropworkerZhang
· منذ 7 س
لا يزال ل马 يتخلى عن الميتافيرس، قال 1500 شخصًا فقط أن يقتطعوا، حقًا من الصعب جني الأرباح في مجال الويب3
شاهد النسخة الأصليةرد0
BlockBargainHunter
· منذ 7 س
حلم ميتا في الميتافيرس لا يزال مستيقظًا، 1500 شخص يقولون إقالة فورية
شاهد النسخة الأصليةرد0
ChainSherlockGirl
· منذ 7 س
1500 شخصًا ينزلون، هل ماتت الميتافيرس مرة أخرى؟ لكن وفقًا لتحليلي، يبدو أن هذا أشبه بتعديل Meta لمراهناتها، بعد أن أنفقت الكثير من المال ولم تنطلق تقنية الواقع الافتراضي بعد...
شاهد النسخة الأصليةرد0
SandwichTrader
· منذ 8 س
لا تزال ميتا تتعرض للإفلاس في حلم الميتافيرس
شاهد النسخة الأصليةرد0
DegenMcsleepless
· منذ 8 س
1500人走了...Meta هذا بمثابة استيقاظ من حلم الميتافيرس
قامت Meta بإجراء تخفيض كبير في قسم Reality Labs الخاص بها، حيث قلصت حوالي 10% من القوة العاملة—حوالي 1500 موظف. يقود هذا القسم جهود الشركة في مجال تكنولوجيا الواقع الافتراضي والمعزز. تشير هذه الخطوة إلى تحول استراتيجي في كيفية تعامل الشركة مع طموحات الميتافيرس وأولويات تطوير VR/AR. مثل هذا التغيير الواسع النطاق في هذا المجال يثير أسئلة حول الحالة الحالية لاعتماد التكنولوجيا الغامرة وأين يضع كبار لاعبي التكنولوجيا رهاناتهم.