“العملة الرقمية الشهيرة” انخفضت بنسبة 31.5% في يوم واحد، ماذا حدث؟
صندوق لو فو للفضة الآجلة من شركة جيوتو رويان انخفضت قيمته الصافية بأكثر من 31% في ليلة 2 فبراير، مسجلة رقمًا قياسيًا لأكبر انخفاض ليوم واحد في صناديق الاستثمار العامة. السبب هو أن شركة الصناديق عدلت فجأة طريقة التقييم بعد إغلاق السوق، من الاعتماد على سعر إغلاق العقود الآجلة المحلية إلى احتساب القيمة استنادًا إلى سعر الفضة الدولي. لماذا وقع الكثيرون في الفخ؟ في عام 2025، ستشهد الفضة ارتفاعًا كبيرًا، وحقق هذا الصندوق زيادة تزيد عن 200% على مدار العام؛ هو الصندوق الوحيد في السوق الذي يتيح الاستثمار في العقود الآجلة للفضة، مما يجعله نادرًا؛ المنصات الاجتماعية مليئة بـ"دروس التحكيم"، مما جذب المستثمرين الأفراد للشراء بناءً على ذلك، وبلغت الفروق في السعر أحيانًا أكثر من 50%. لماذا غيرت شركة الصناديق طريقة التقييم فجأة؟ قالت الشركة إن السبب هو أن ارتفاع سعر العقود الآجلة للفضة المحلية إلى الحد الأقصى، وتدهور دقة الأسعار، ولضمان معاملة عادلة لجميع المساهمين، قررت الاعتماد على السعر الدولي في التقييم. لكن الإعلان عن هذا التغيير جاء بعد إغلاق السوق، مع تطبيقه بأثر رجعي من نفس اليوم، مما أثار استياء المستثمرين. والمشاكل التي تستحق الحذر أكثر من ذلك: 1. هذا الصندوق لديه حجم سوق كبير في العقود الآجلة للفضة، وتغييرات التوزيع قد تؤثر مباشرة على الأسعار؛ 2. الفارق العالي في سعر الصندوق هو في جوهره فقاعة عاطفية، وكلما زاد الفارق، كانت الانفجارات أكثر ألمًا؛ 3. المنتج هو استثمار عالي المخاطر في المشتقات، لكنه يُصوّر على أنه أداة تحكيم "للمبتدئين"، مما يسبب سوء فهم للمخاطر. هل لا يزال بإمكانك الاستثمار في الفضة؟ الآراء تختلف: بعض المؤسسات تتوقع استمرار الطلب على الطاقة الشمسية وتسهيل السيولة، بينما تحذر أخرى من أن الأسعار الحالية انحرفت عن الأساسيات، ويجب الحذر من التصحيح. الدروس المستفادة: لا تتبع بشكل أعمى الأصول ذات الفروق السعرية المرتفعة؛ كن واضحًا بشأن مدى خطورة المنتج الذي تشتريه؛ لا تزال هناك مساحة لتحسين توقيت الإفصاح والتواصل مع المستثمرين من قبل شركات الصناديق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
“العملة الرقمية الشهيرة” انخفضت بنسبة 31.5% في يوم واحد، ماذا حدث؟
صندوق لو فو للفضة الآجلة من شركة جيوتو رويان انخفضت قيمته الصافية بأكثر من 31% في ليلة 2 فبراير، مسجلة رقمًا قياسيًا لأكبر انخفاض ليوم واحد في صناديق الاستثمار العامة. السبب هو أن شركة الصناديق عدلت فجأة طريقة التقييم بعد إغلاق السوق، من الاعتماد على سعر إغلاق العقود الآجلة المحلية إلى احتساب القيمة استنادًا إلى سعر الفضة الدولي.
لماذا وقع الكثيرون في الفخ؟
في عام 2025، ستشهد الفضة ارتفاعًا كبيرًا، وحقق هذا الصندوق زيادة تزيد عن 200% على مدار العام؛
هو الصندوق الوحيد في السوق الذي يتيح الاستثمار في العقود الآجلة للفضة، مما يجعله نادرًا؛
المنصات الاجتماعية مليئة بـ"دروس التحكيم"، مما جذب المستثمرين الأفراد للشراء بناءً على ذلك، وبلغت الفروق في السعر أحيانًا أكثر من 50%.
لماذا غيرت شركة الصناديق طريقة التقييم فجأة؟
قالت الشركة إن السبب هو أن ارتفاع سعر العقود الآجلة للفضة المحلية إلى الحد الأقصى، وتدهور دقة الأسعار، ولضمان معاملة عادلة لجميع المساهمين، قررت الاعتماد على السعر الدولي في التقييم. لكن الإعلان عن هذا التغيير جاء بعد إغلاق السوق، مع تطبيقه بأثر رجعي من نفس اليوم، مما أثار استياء المستثمرين.
والمشاكل التي تستحق الحذر أكثر من ذلك:
1. هذا الصندوق لديه حجم سوق كبير في العقود الآجلة للفضة، وتغييرات التوزيع قد تؤثر مباشرة على الأسعار؛
2. الفارق العالي في سعر الصندوق هو في جوهره فقاعة عاطفية، وكلما زاد الفارق، كانت الانفجارات أكثر ألمًا؛
3. المنتج هو استثمار عالي المخاطر في المشتقات، لكنه يُصوّر على أنه أداة تحكيم "للمبتدئين"، مما يسبب سوء فهم للمخاطر.
هل لا يزال بإمكانك الاستثمار في الفضة؟ الآراء تختلف: بعض المؤسسات تتوقع استمرار الطلب على الطاقة الشمسية وتسهيل السيولة، بينما تحذر أخرى من أن الأسعار الحالية انحرفت عن الأساسيات، ويجب الحذر من التصحيح.
الدروس المستفادة:
لا تتبع بشكل أعمى الأصول ذات الفروق السعرية المرتفعة؛
كن واضحًا بشأن مدى خطورة المنتج الذي تشتريه؛
لا تزال هناك مساحة لتحسين توقيت الإفصاح والتواصل مع المستثمرين من قبل شركات الصناديق.