عندما يقطع جرس الساعة الزمن، يكون قد مر عام جديد وقدم، عندها يكون الانتقال بين الماضي والحاضر.
وراءك تمتد سنوات طويلة من الضوء والظلام، وأمامك رحلة لم تُفتح بعد.
ربما ركضت خلال الثلاثمائة والخمسة والستين يومًا الماضية في طرق كثيرة — عبر شوارع المدينة في فجر الصباح، أو وداع مفاجئ، أو سمعت عاصفة صامتة في قلبك.
لا بد أنك توقفت في بعض اللحظات: قبل إغلاق باب المصعد، تتنفس بعمق، أمام وجه طفل نائم، تتأمل للحظة، أو في هدوء غريب في مساء خريفي، تسمع صوت المد والجزر في داخلك.
هذا العام، واجهت العولمة موجة برد، وكثير من الشركات والأسر تشد على أسنانها، والعالم لا زال يبحر في ظل عدم اليقين.
نيران الحرب في بعيد، ومعيشة قريبة، وأجراس الإنذار المناخية، واندفاع التكنولوجيا…
نُدفع التيارات العاتية، لكننا نحاول أيضًا أن نُجدف بمجدافنا الخاص. ربما شعرت بالإرهاق، أو الشك، وسألت نفسك في عمق الليل: “هل ستتحسن الأمور؟”
لكن في صباح اليوم التالي، تنهض من جديد، تطبخ العصيدة، تودع أطفالك للمدرسة، ترد على رسائل العمل، تتصل بوالديك — بهذه الأفعال الصغيرة والملموسة، تتصدى للفراغ العظيم.
هذه هي بطولة الإنسان العادي. ليست خالية من الخوف، بل تسير رغم الخوف؛ ليست خالية من الندم، بل تتصالح معه؛ ليست دائمًا على حق، بل تقترب ببطء من النور من خلال التجربة والخطأ.
الحياة ليست سردًا ملحميًا، بل شبكة من اللحظات التي نعتبرها مهمة — كل لحظة تعنيها، تضيف مرونة لهذه الشبكة.
في العام الجديد، أتمنى أن تظل حساسًا، لا تتصلب بسبب كثرة المشاهد، لا تزال تتأثر بالثلج الأول، والحساء الساخن، وابتسامة غريب،
وتحافظ على حسك، لا تنجرف بسرعة الآخرين، تسمح لنفسك بالنمو ببطء، كالشجرة التي تتوسع وفقًا لدوائر عمرها؛
وتواصل الاتصال، مع من تحب، ومع ما يستحق، ومع الجزء العميق في داخلك الذي لم يُدنس بعد من قبل العالم.
الزمن نهر لا يمكن الرجوع فيه، لكننا نختار كيف نبحر فيه.
لا حاجة لأن تعد بوعود عظيمة، فقط في الأيام القادمة: تنفس بعمق أكثر، عبس أقل؛ تقول كلمة صادقة أكثر، وتكذب أقل؛ تغمر نفسك بلحظة، وتقلل من لحظة الذعر.
كل القصص غير المكتملة من العام الماضي ستصبح بذورًا لفصل جديد؛ وكل الشواطئ التي لم تصل إليها بعد ستتحول إلى نجوم تضيء طريقك.
كل خطوة خطوتها، سواء كانت ملتوية أو مستقيمة، لها قيمتها.
في هذه اللحظة، لنرفع كؤوسنا — لنكرم الشرنقة التي تشكلت من جروحنا، ولنكرم الزهور التي سقيتها دموعنا؛
ولنكرم نحن الذين لا زلنا نحاول، ونؤمن، ونثق؛
ولنكرم المستقبل، والمجهول، والثبات في ظل التغير المستمر.
السنة الجديدة ليست بداية معجزة، بل هي اليوم الثاني لاستمرار الناس العاديين في عيش حياتهم بجدية.
لكن بالضبط، هذه الأيام المتكررة ستجعل التغيير يحدث في النهاية.
أتمنى أن يكون في قلبك مشعل، وتحت قدميك أرض ثابتة، وفي طريقك نور خافت.
عام 2026، سنواصل — نعيش بواقعية، ونحب بصدق، ونمضي بين الندم والأمل، نرسم منحنى خاص بنا.
أصدقائي، سنة جديدة سعيدة!
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
[红包]春临淘县،骥驰新程——الأصدقاء، سنة جديدة سعيدة
عندما يقطع جرس الساعة الزمن، يكون قد مر عام جديد وقدم، عندها يكون الانتقال بين الماضي والحاضر.
وراءك تمتد سنوات طويلة من الضوء والظلام، وأمامك رحلة لم تُفتح بعد.
ربما ركضت خلال الثلاثمائة والخمسة والستين يومًا الماضية في طرق كثيرة — عبر شوارع المدينة في فجر الصباح، أو وداع مفاجئ، أو سمعت عاصفة صامتة في قلبك.
لا بد أنك توقفت في بعض اللحظات: قبل إغلاق باب المصعد، تتنفس بعمق، أمام وجه طفل نائم، تتأمل للحظة، أو في هدوء غريب في مساء خريفي، تسمع صوت المد والجزر في داخلك.
هذا العام، واجهت العولمة موجة برد، وكثير من الشركات والأسر تشد على أسنانها، والعالم لا زال يبحر في ظل عدم اليقين.
نيران الحرب في بعيد، ومعيشة قريبة، وأجراس الإنذار المناخية، واندفاع التكنولوجيا…
نُدفع التيارات العاتية، لكننا نحاول أيضًا أن نُجدف بمجدافنا الخاص. ربما شعرت بالإرهاق، أو الشك، وسألت نفسك في عمق الليل: “هل ستتحسن الأمور؟”
لكن في صباح اليوم التالي، تنهض من جديد، تطبخ العصيدة، تودع أطفالك للمدرسة، ترد على رسائل العمل، تتصل بوالديك — بهذه الأفعال الصغيرة والملموسة، تتصدى للفراغ العظيم.
هذه هي بطولة الإنسان العادي. ليست خالية من الخوف، بل تسير رغم الخوف؛ ليست خالية من الندم، بل تتصالح معه؛ ليست دائمًا على حق، بل تقترب ببطء من النور من خلال التجربة والخطأ.
الحياة ليست سردًا ملحميًا، بل شبكة من اللحظات التي نعتبرها مهمة — كل لحظة تعنيها، تضيف مرونة لهذه الشبكة.
في العام الجديد، أتمنى أن تظل حساسًا، لا تتصلب بسبب كثرة المشاهد، لا تزال تتأثر بالثلج الأول، والحساء الساخن، وابتسامة غريب،
وتحافظ على حسك، لا تنجرف بسرعة الآخرين، تسمح لنفسك بالنمو ببطء، كالشجرة التي تتوسع وفقًا لدوائر عمرها؛
وتواصل الاتصال، مع من تحب، ومع ما يستحق، ومع الجزء العميق في داخلك الذي لم يُدنس بعد من قبل العالم.
الزمن نهر لا يمكن الرجوع فيه، لكننا نختار كيف نبحر فيه.
لا حاجة لأن تعد بوعود عظيمة، فقط في الأيام القادمة: تنفس بعمق أكثر، عبس أقل؛ تقول كلمة صادقة أكثر، وتكذب أقل؛ تغمر نفسك بلحظة، وتقلل من لحظة الذعر.
كل القصص غير المكتملة من العام الماضي ستصبح بذورًا لفصل جديد؛ وكل الشواطئ التي لم تصل إليها بعد ستتحول إلى نجوم تضيء طريقك.
كل خطوة خطوتها، سواء كانت ملتوية أو مستقيمة، لها قيمتها.
في هذه اللحظة، لنرفع كؤوسنا — لنكرم الشرنقة التي تشكلت من جروحنا، ولنكرم الزهور التي سقيتها دموعنا؛
ولنكرم نحن الذين لا زلنا نحاول، ونؤمن، ونثق؛
ولنكرم المستقبل، والمجهول، والثبات في ظل التغير المستمر.
السنة الجديدة ليست بداية معجزة، بل هي اليوم الثاني لاستمرار الناس العاديين في عيش حياتهم بجدية.
لكن بالضبط، هذه الأيام المتكررة ستجعل التغيير يحدث في النهاية.
أتمنى أن يكون في قلبك مشعل، وتحت قدميك أرض ثابتة، وفي طريقك نور خافت.
عام 2026، سنواصل — نعيش بواقعية، ونحب بصدق، ونمضي بين الندم والأمل، نرسم منحنى خاص بنا.
أصدقائي، سنة جديدة سعيدة!