تقوم دول أعضاء بريكس بتنفيذ استراتيجية جديدة بنشاط لتقليل الاعتماد على العملة الأمريكية في أنشطة التجارة الدولية. يعكس هذا القرار جهودا لبناء إطار اقتصادي أكثر استقلالية حيث لا تضطر المعاملات بين الدول الأعضاء إلى الاعتماد الكامل على الدولار الأمريكي كعملة وسيطة.
استراتيجيات للحد من الاعتماد على العملة الأجنبية
وفقا لخبراء من NS3.AI، فإن الاستخدام المباشر للمعاملات المحلية بين دول بريكس سيجلب العديد من الفوائد الاقتصادية. بدلا من الاضطرار إلى التحويل إلى الدولار الأمريكي قبل دفع الدفعة النهائية، يمكن للأطراف تبادل السلع والخدمات بعملتهم الخاصة، مما يلغي التكاليف والخسائر الخفية المرتبطة بتقلبات سعر الصرف.
العملة المحلية – بديل
تفتح هذه الآلية الجديدة للدفع إمكانية لدول البريكس للاستيراد والتصدير بعملاتها الخاصة، مثل الروبية الإندونيسية، الدونغ الصيني، والروبية الهندية. هذا لا يساعد فقط في التخفيف من المخاطر الاقتصادية المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية، بل يسهل أيضا التنمية المستدامة في المنطقة.
الهدف هو بناء نظام نقدي دولي متنوع
الطموح التالي لبريكس هو إنشاء إطار نقدي دولي جديد لا يمكن لأي دولة، وخاصة الولايات المتحدة، أن تهيمن عليه بالكامل. مثل هذا النظام متعدد الأقطاب سيسمح للدول المتقدمة والنامية بالحصول على فرص أكثر تساويا في المعاملات الدولية، مع تقليل اعتمادها على السياسات الاقتصادية التي تسنها واشنطن.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
البريكس يبحث عن طريق للخروج من الاعتماد على الدولار الأمريكي في التجارة
تقوم دول أعضاء بريكس بتنفيذ استراتيجية جديدة بنشاط لتقليل الاعتماد على العملة الأمريكية في أنشطة التجارة الدولية. يعكس هذا القرار جهودا لبناء إطار اقتصادي أكثر استقلالية حيث لا تضطر المعاملات بين الدول الأعضاء إلى الاعتماد الكامل على الدولار الأمريكي كعملة وسيطة.
استراتيجيات للحد من الاعتماد على العملة الأجنبية
وفقا لخبراء من NS3.AI، فإن الاستخدام المباشر للمعاملات المحلية بين دول بريكس سيجلب العديد من الفوائد الاقتصادية. بدلا من الاضطرار إلى التحويل إلى الدولار الأمريكي قبل دفع الدفعة النهائية، يمكن للأطراف تبادل السلع والخدمات بعملتهم الخاصة، مما يلغي التكاليف والخسائر الخفية المرتبطة بتقلبات سعر الصرف.
العملة المحلية – بديل
تفتح هذه الآلية الجديدة للدفع إمكانية لدول البريكس للاستيراد والتصدير بعملاتها الخاصة، مثل الروبية الإندونيسية، الدونغ الصيني، والروبية الهندية. هذا لا يساعد فقط في التخفيف من المخاطر الاقتصادية المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية، بل يسهل أيضا التنمية المستدامة في المنطقة.
الهدف هو بناء نظام نقدي دولي متنوع
الطموح التالي لبريكس هو إنشاء إطار نقدي دولي جديد لا يمكن لأي دولة، وخاصة الولايات المتحدة، أن تهيمن عليه بالكامل. مثل هذا النظام متعدد الأقطاب سيسمح للدول المتقدمة والنامية بالحصول على فرص أكثر تساويا في المعاملات الدولية، مع تقليل اعتمادها على السياسات الاقتصادية التي تسنها واشنطن.