العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
فجأة! الولايات المتحدة وإسرائيل تشن غارات جوية على العراق! إيران: أسقطنا مقاتلة أمريكية! أسواق أوروبا والولايات المتحدة تواجه انعكاساً شاملاً
آخر المستجدات في الأوضاع في الشرق الأوسط.
ليلة أمس، ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الثلاثة بشكل جماعي، وارتفعت معظم أسهم التكنولوجيا الكبرى، وارتفعت جميع مؤشرات الأسهم الأوروبية بشكل كبير، حيث زاد مؤشر ستوكس 50 الأوروبي، ومؤشر داكس الألماني، ومؤشر كاك 40 الفرنسي، ومؤشر فوتسي 100 البريطاني بأكثر من 1%. وأشار محللون إلى أنه على الرغم من وجود خلافات كبيرة بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن أخبار المفاوضات عززت من معنويات السوق، حيث انخفض مؤشر VIX للذعر بأكثر من 6%.
وفيما يخص الأحداث في الشرق الأوسط، ذكرت قناة CCTV أن ميليشيا العراق “تنظيم التعبئة الشعبية” أصدرت بيانًا في 25 من الشهر، قالت فيه إن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا غارات جوية مشتركة على قاعدة حابانيا. ووفقًا لبيان وزارة الدفاع العراقية، تعرضت منشآت تابعة لها في محافظة الأنبار، وهي مركز حابانيا الطبي العسكري وقسم الهندسة، للهجوم، وأسفر الهجوم عن مقتل 7 من الجنود العراقيين. وفي اليوم ذاته، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا قال فيه إن قوات الدفاع الجوي الإيرانية أسقطت طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-18 في أجواء جنوب شرق تشابهار.
ارتفاع جماعي في الأسهم الأمريكية
في 25 مارس بالتوقيت الشرقي، أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الثلاثة على ارتفاع، حيث ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.54%، وناسداك بنسبة 0.77%، وداو جونز بنسبة 0.66%. وارتفعت أسهم التكنولوجيا الكبرى بشكل عام، حيث زادت أمازون بأكثر من 2%، وارتفعت أسهم نيفيديا وتايوان ساك تي إس دي آر بأكثر من 1%، وارتفعت أسهم آبل، جوجل، بروفوم، ميتا، وتيسلا بشكل طفيف.
وأشار محللون إلى أنه على الرغم من أن الوضع الجيوسياسي لا يزال غامضًا على المستوى الاستراتيجي، إلا أن مراكز السوق بدأت تراهن على تراجع الصراع.
وفي 26 مارس، ذكرت قناة CCTV أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قالت إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران “لا تزال مستمرة وذات نتائج إيجابية”.
وأضافت ليفيت أن الولايات المتحدة وإيران أجريا خلال الأيام الثلاثة الماضية “اتصالات مثمرة”، وأن الرئيس ترامب أمر وزارة الدفاع بتعليق الضربات على البنية التحتية للكهرباء والطاقة الإيرانية. وحذرت ليفيت من أنه إذا رفضت إيران الواقع، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات أكثر حسمًا.
وفيما يتعلق بالأخبار عن رفض إيران لـ"15 شرطًا لوقف الحرب" من قبل الولايات المتحدة، قالت ليفيت إن المفاوضات بين واشنطن وطهران “لا تزال مستمرة وذات نتائج إيجابية”. وأكدت أن البيت الأبيض لن يكشف عن تفاصيل المفاوضات علنًا، لكنها أكدت أن التواصل بين الطرفين لا يزال جاريًا.
وأوضحت أن التصريحات حول عقد مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان وغيرها من الأماكن هي “تقارير تخمينية”، وأنه “قبل الإعلان الرسمي من البيت الأبيض، لا ينبغي اعتبارها ترتيبات مؤكدة”.
كما كشفت ليفيت عن محتوى العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة، قائلة إن العمليات ضد إيران مستمرة وتحقيق “انتصارات عسكرية ملحوظة”: منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، نفذت القوات الأمريكية ضربات على أكثر من 9000 هدف، وتعمل على “تدمير البحرية الإيرانية”، حيث دمرت أكثر من 140 سفينة، وتعمل على تقويض البنية التحتية للصناعة الدفاعية الإيرانية بشكل منهجي.
وأضافت أن العمليات العسكرية ضد إيران “لا تتطلب تفويضًا رسميًا من الكونغرس”، إلا أن الحكومة أرسلت مسؤولين أمنيين إلى الكونغرس لتقديم إحاطات، وذلك “لأسباب بروتوكولية واحترامًا”.
وفيما يخص ارتفاع أسعار النفط، قالت إن التقلبات الحالية تعتبر “ظاهرة قصيرة الأمد”، وأن الحكومة ستواصل بعد انتهاء العمليات العسكرية “القيادة الأمريكية للطاقة”.
كما ذكرت ليفيت أن نائب الرئيس الأمريكي فانز شارك منذ البداية في مناقشات قضية إيران.
وفي 25 مارس بالتوقيت المحلي، قال رئيس مجلس النواب الأمريكي جونسون إن الحرب على إيران “اقتربت من النهاية وأن الأهداف قد تحققت”، مؤكدًا أن تجمع القوات الأمريكية في الشرق الأوسط هو بمثابة تحذير لإيران، وأنه “لن يتم شن عمليات برية”. وأفادت تقارير أن إدارة ترامب كانت تعزز قواتها البرية في المنطقة، حيث في طريقها قوات من مشاة البحرية (المارينز) من اللوائين 31 و11، بالإضافة إلى وحدات من الفرقة 82 المحمولة جواً، التي تستعد للانتقال إلى الشرق الأوسط.
وفي رد على تكرار الحديث عن “مفاوضات مع إيران” من قبل البيت الأبيض، قال وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان إن إيران تتابع منذ أيام عدة مقترحات من عدة دول صديقة لوقف الحرب، وأن النخب الإيرانية تدرسها، لكن التواصل مع هذه الدول لا يعني إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
الولايات المتحدة وإسرائيل يشنان غارات على العراق
في 26 مارس، ذكرت قناة CCTV أن وزارة الدفاع العراقية أصدرت بيانًا في 25 من الشهر، قالت فيه إن منشآتها في محافظة الأنبار، وهي مركز حابانيا الطبي العسكري وقسم الهندسة، تعرضت للهجوم، وأسفر الهجوم عن مقتل 7 من الجنود العراقيين وإصابة 13 آخرين. وأكد البيان أن استهداف المنشآت الطبية والأفراد يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، وأن وزارة الدفاع العراقية لها الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للرد.
وفي ذات اليوم، أصدرت ميليشيا العراق “تنظيم التعبئة الشعبية”، التي تربطها علاقات وثيقة بإيران، بيانًا قالت فيه إن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا غارات جوية مشتركة على قاعدة حابانيا، التي تعتبر مقرًا مشتركًا لميليشيا التعبئة والجيش العراقي، وأنها تكبدت خسائر مادية.
وفي اليوم ذاته، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا قال فيه إن قوات الدفاع الجوي الإيراني أسقطت في وقت سابق من بعد ظهر اليوم طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-18 في أجواء جنوب شرق تشابهار، وأن الطائرة سقطت في المحيط الهندي.
وأكد البيان أن الطائرة أصيبت بنيران أنظمة دفاع جوي إيرانية حديثة. وادعى أن هذا هو رابع نجاح لإيران في اعتراض الطائرات الأمريكية والإسرائيلية باستخدام أسلحتها الوطنية مؤخرًا.
وقال المتحدث باسم قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني، حاتم أنبياء، إن “جميع القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط قد دُمرت”، وأن بعض القادة والجنود الأمريكيين غادروا القواعد، ويختبئون في مواقع خارجية. وأوضح أن القوات الإيرانية تواصل عمليات البحث والقبض، ودعا دول المنطقة إلى تقديم معلومات، مؤكدًا أن على الشعب أن يساهم في “طرد” القوات الأمريكية من المنطقة لأسباب أمنية.
نتنياهو: “نواصل بقوة” غارات على إيران
ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قال في 25 مارس إن إسرائيل “تواصل بكل قوتها” العمليات العسكرية ضد إيران. ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، فإن إسرائيل تسرع من وتيرة الغارات على أهداف إيرانية، خوفًا من أن ينهي ترامب الحرب فجأة، حيث تركز على استهداف الأهداف ذات الأولوية في إيران.
وفي مؤتمر عبر الفيديو مع قادة الحكومات المحلية في شمال إسرائيل، قال نتنياهو إن إسرائيل تركز على استهداف الأهداف العسكرية، بما يشمل قواعد الأسلحة والأصول العسكرية، وأن ضرب الأهداف العسكرية ضروري لمنع إيران من استعادة قدراتها العسكرية على المدى المتوسط والطويل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين كبار وأشخاص مطلعين أن إسرائيل، مع تزايد احتمالية التفاوض بين واشنطن وطهران، أمرت في 24 مارس، بعد أن علمت بمسودة خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب على إيران، بتدمير أكبر قدر ممكن من المنشآت الصناعية العسكرية الإيرانية خلال 48 ساعة.
وأشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية تظهر هذا الإحساس بالإلحاح، ويعكس قلقها من أن يعلن ترامب فجأة بدء مفاوضات سلام. وتعتقد أن خطة الـ15 نقطة لم تضمن كبح البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل، ولا قدرات الصواريخ الباليستية.
وأفادت صحيفة “إسرائيل تايمز” أن القيود المفروضة على المجال الجوي الإسرائيلي، والتي ستستمر حتى 16 أبريل، بدأت منذ 28 فبراير، بعد بدء العمليات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران، حيث أُغلقت معظم الرحلات التجارية، وتقتصر الآن على شركات الطيران الإسرائيلية المسموح لها بتشغيل “رحلات الحرب”.