وصلت عقود الذهب الآجلة إلى معلم تاريخي، متجاوزةً لأول مرة على الإطلاق مستوى 5,300 دولار للأونصة. ووفقًا لمعلقين السوق في Kobeissi Letter، فإن هذا الاختراق يمثل ارتفاعًا مذهلاً بنسبة 21% خلال فبراير وحده، مما يشير إلى شهية قوية من قبل المستثمرين للمعادن الثمينة.
يؤكد هذا الارتفاع تحولًا حاسمًا في المزاج المالي العالمي. مع استمرار عدم اليقين الاقتصادي عبر الاقتصادات الكبرى، يظل جاذبية الذهب كملاذ آمن دافعًا رئيسيًا للطلب. يتجاوز القفز فوق عتبة 5,300 دولار للأونصة أكثر من مجرد رقم قياسي—بل يعكس مخاوف أعمق بشأن استقرار العملة ومسارات التضخم التي تعيد تشكيل محافظ الاستثمار في جميع أنحاء العالم.
يرى
شاهد النسخة الأصلية