في عالم الاستثمار، إذا كنت متعبًا من تقلبات سوق الأسهم ولكنك لا تزال لا ترغب في وضع أموالك في حساب بنكي بمعدل فائدة منخفض، فالحل يكمن في أدوات الدين. يُنظر إلى هذا الأصل على أنه وسيط يحقق عائدًا مناسبًا مع الحفاظ على مستوى مخاطر يمكن فهمه.
ما هو أدوات الدين؟ ببساطة
تخيل أن أدوات الدين هي عقد بينك وبين (المُقرض)، أو بينك وبين شركة أو حكومة (المُقترض). عندما تشتري أدوات الدين، أنت كدائن لديك الحق في الحصول على فوائد خلال فترة معينة وتوقع استرداد رأس المال عند الاستحقاق. جهة الإصدار، سواء كانت شركة أو جهة حكومية، ملزمة بدفع الفوائد بانتظام وإعادة مبلغ الأصل بالكامل وفقًا للعقد.
جاذبية أدوات الدين تكمن هنا: فهي تقدم عائدًا أعلى من الودائع العادية، لكن المخاطر لا تزال أقل بكثير من الاستثمار في الأسهم.
5 مخاطر رئيسية يجب على المستثمرين معرفتها
مع ذلك، فإن الاستثمار في أدوات الدين ليس نهاية المطاف، ويجب فهم المخاطر المختلفة المرتبطة به:
مخاطر التخلف عن السداد - إذا واجهت الشركة مشكلة مالية، قد لا تتمكن من دفع الفوائد أو رأس المال بالكامل، لذا من المهم فحص الحالة المالية للمصدر جيدًا.
مخاطر سعر الفائدة - عندما يرفع البنك المركزي سعر الفائدة، فإن أدوات الدين ذات الفائدة المنخفضة ستبدو غير جذابة، وقد تضطر لبيعها بسعر أقل لاستبدالها بأدوات ذات عائد أعلى.
مخاطر السيولة - أدوات الدين لا يوجد لها سوق تداول مثل سوق الأسهم، وإذا رغبت في البيع قبل الاستحقاق، قد يكون من الصعب العثور على مشترٍ ويجب أن تقبل سعرًا أقل.
مخاطر التضخم - إذا كانت معدلات التضخم أعلى من معدل الفائدة الذي تتلقاه، فإن قيمة استثمارك تنقص. فائدة 3% في ظل تضخم 5% لا تعني أنك تحقق ربحًا.
مخاطر إعادة استثمار الأموال - عند استحقاق أدوات الدين، قد لا تتوفر خيارات استثمار جيدة لإعادة رأس المال.
الحقوق المخفية التي يجب الحذر منها
بالإضافة إلى العائد والمخاطر الطبيعية، تأتي بعض أدوات الدين مع “خيارات” مخفية قد تؤثر على العائد:
حق الاسترداد المبكر - يمكن للشركة سحب كامل رأس المال قبل موعده، وإذا حدث ذلك عندما تنخفض أسعار الفائدة، ستضطر للاستثمار مجددًا بمعدلات أدنى.
حق البيع المبكر - على العكس، لديك الحق في بيع الأداة قبل موعد استحقاقها، وهو مفيد في حال واجهت الشركة مشاكل.
حق التحويل إلى أسهم - بعض أدوات الدين تسمح لك بالتحويل إلى أسهم الشركة بدلاً من استلام مبلغ نقدي، وعندما يكون سعر السهم جيدًا، تستفيد، لكن هناك مخاطر مرتبطة بأسعار الأسهم أيضًا.
كم نوعًا من أدوات الدين يوجد؟
تتنوع أدوات الدين الموجودة في السوق حاليًا، ويمكن تصنيفها وفقًا لمعايير مختلفة:
حسب جهة الإصدار
أدوات الدين الحكومية مضمونة من قبل الحكومة، مخاطرها منخفضة، لكن عوائدها ليست عالية، مناسبة لمن يبحث عن الأمان.
أدوات الدين من الجهات الحكومية غير مضمونة بالكامل لكنها لا تزال تحمل مخاطر منخفضة لأنها من جهة حكومية.
أدوات الدين من الشركات الخاصة (السندات) تختلف مخاطرها حسب استقرار الشركة، فالشركات التي تحتاج تمويلًا كبيرًا تقدم فوائد أعلى لجذب المستثمرين.
حسب حقوق المطالبة
السندات ذات الحقوق الضعيفة إذا أعلنت الشركة إفلاسها، فإنك تتلقى بعد سداد الدائنين الآخرين، وهو مخاطر أعلى.
السندات ذات الحقوق القوية تتلقى نفس حقوق الدائنين الآخرين.
حسب الضمان
مدعومة بضمان مضمونة بأصول الشركة، ومخاطرها أقل.
غير مضمونة تعتمد فقط على ثقة الشركة.
حسب طريقة دفع الفوائد
دفع فوائد منتظم تتلقى فوائد بشكل منتظم، عادة مرتين في السنة، مناسب لمن يحتاج تدفق نقدي ثابت.
فوائد تراكمية لا تدفع فوائد خلال فترة الاحتفاظ، بل تُضاف إلى رأس المال وتُدفع عند الاسترداد.
بدون فوائد تُباع بأقل من القيمة الاسمية، ويحقق العائد من الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع.
حسب نوع معدل الفائدة
ثابت لا يتغير، يسهل التخطيط للدخل.
متغير يتغير وفقًا لمعدلات السوق، وعندما ترتفع، يزيد العائد.
كيفية حساب العائد
افترض أنك تشتري أداة دين بقيمة 10,000 ريال، بفائدة 8% سنويًا، تدفع مرتين في السنة، لمدة 4 سنوات.
الفائدة لكل مرة: 10,000 × (0.08/2) = 400 ريال
مرتين في السنة = 800 ريال سنويًا
على مدى 4 سنوات = 3,200 ريال
إجمالي استرداد رأس المال عند نهاية السنة الرابعة = 13,200 ريال
وهذا يعني أنك حققت ربحًا قدره 3,200 ريال من أدوات الدين.
كيف تشتري وتبيع أدوات الدين؟
السوق الأول (السوق الأولي)
الشراء مباشرة من جهة الإصدار أو عبر المؤسسات المالية. عند طرح الأداة، يتم تحديد سعر الفائدة، المبلغ، المدة، والشروط. على المستثمر دراسة هذه الشروط واتخاذ قرار مناسب.
السوق الثانوي (السوق الثانوي)
بعد شراء أدوات الدين، إذا رغبت في البيع، يمكنك ذلك عبر السوق الثانوي أو ما يُعرف بـ (Over The Counter)، والمعروف في السعودية باسم (بورصة السندات الإلكترونية). يتواصل المستثمر مع شركة الوساطة لإتمام الصفقة، مع فترة تسوية T+2، أي خلال يومي عمل، وتُخزن الأدوات في مركز الإيداع والتسوية في السعودية (TSD)، مما يسهل عمليات البيع والشراء مقارنة بالتعامل المباشر.
هل الاستثمار في أدوات الدين في عام 2567 جيد حقًا؟
يُنظر إلى أدوات الدين على أنها خيار جيد في الوقت الحالي للأسباب التالية:
فترة الاستثمار متنوعة_ من يوم واحد إلى 20 سنة، يمكنك اختيار ما يناسب خطتك.
توفير تدفق نقدي منتظم_ من خلال الفوائد، مما يضيف دخلًا ثابتًا يدعم الدخل التقديري.
عائد أعلى من الودائع التقليدية_ البنوك تقدم فوائد منخفضة، بينما أدوات الدين من الشركات أو الحكومة تقدم عوائد أعلى لجذب الاستثمارات.
مخاطر أقل من الأسهم_ حملة أدوات الدين لهم حق المطالبة بالسداد قبل المساهمين، مما يجعلها أكثر أمانًا.
سيولة معقولة_ بالإضافة إلى السوق الأولي، يوجد سوق ثانوي يمكن البيع والشراء فيه.
أدوات الدين مقابل الأسهم: كيف تستثمر بشكل صحيح؟
عند مقارنة الخيارين، يمكن تلخيص الاختلافات كالتالي:
عن العائد_ الأسهم لديها إمكانات عائد عالية جدًا، خاصة من ارتفاع الأسعار وتوزيعات الأرباح، لكن أدوات الدين تقدم عائدًا ثابتًا وأكثر تحفظًا.
عن المخاطر_ الأسهم متقلبة جدًا، وأحيانًا تكون أعلى بثلاث مرات من أدوات الدين. أدوات الدين، سواء في فترات الازدهار أو الأزمة، تكون أسعارها وعوائدها ثابتة إلى حد كبير.
عن التحليل_ اختيار الأسهم يتطلب تحليل القدرة على الربح، الصناعة، المنافسة، القيمة الحقيقية، وهو أكثر تعقيدًا. أما أدوات الدين، فتحتاج إلى تحليل قدرة المصدر على السداد، وفهم سعر الفائدة، وشروط العقد.
نصائح الاختيار:
إذا كنت شابًا وترغب في تحقيق أرباح عالية وتحمل الخسائر اختر الأسهم، فهناك وقت كافٍ لاسترداد رأس المال.
إذا كنت على وشك التقاعد أو تفضل الاستقرار المالي، فالأفضل أدوات الدين، لأنها توفر عائدًا ثابتًا وراحة نفسية.
إذا كنت تريد توازنًا بين الاثنين، فإن محفظة تتضمن أسهمًا وأدوات دين تعتبر خيارًا منطقيًا، حيث في حال هبوط سوق الأسهم، تظل أدوات الدين توفر عائدًا ثابتًا، مما يقلل من الخسائر.
الخلاصة
تُعد أدوات الدين أداة استثمارية جذابة جدًا في عام 2567، خاصة لمن يتجنب مخاطر سوق الأسهم، لكنه لا يزال يبحث عن عائد يتجاوز الودائع. بفهم أنواعها، مخاطرها، وطرق الاستثمار فيها، يمكنك اتخاذ قرارات استثمارية أكثر ثقة. وتذكر دائمًا أن لا استثمار يخلو من المخاطر، والأهم هو اختيار ما يتوافق مع وضعك وأهدافك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ما هو السندات ولماذا يجب على المستثمرين معرفتها في عام 2567
في عالم الاستثمار، إذا كنت متعبًا من تقلبات سوق الأسهم ولكنك لا تزال لا ترغب في وضع أموالك في حساب بنكي بمعدل فائدة منخفض، فالحل يكمن في أدوات الدين. يُنظر إلى هذا الأصل على أنه وسيط يحقق عائدًا مناسبًا مع الحفاظ على مستوى مخاطر يمكن فهمه.
ما هو أدوات الدين؟ ببساطة
تخيل أن أدوات الدين هي عقد بينك وبين (المُقرض)، أو بينك وبين شركة أو حكومة (المُقترض). عندما تشتري أدوات الدين، أنت كدائن لديك الحق في الحصول على فوائد خلال فترة معينة وتوقع استرداد رأس المال عند الاستحقاق. جهة الإصدار، سواء كانت شركة أو جهة حكومية، ملزمة بدفع الفوائد بانتظام وإعادة مبلغ الأصل بالكامل وفقًا للعقد.
جاذبية أدوات الدين تكمن هنا: فهي تقدم عائدًا أعلى من الودائع العادية، لكن المخاطر لا تزال أقل بكثير من الاستثمار في الأسهم.
5 مخاطر رئيسية يجب على المستثمرين معرفتها
مع ذلك، فإن الاستثمار في أدوات الدين ليس نهاية المطاف، ويجب فهم المخاطر المختلفة المرتبطة به:
مخاطر التخلف عن السداد - إذا واجهت الشركة مشكلة مالية، قد لا تتمكن من دفع الفوائد أو رأس المال بالكامل، لذا من المهم فحص الحالة المالية للمصدر جيدًا.
مخاطر سعر الفائدة - عندما يرفع البنك المركزي سعر الفائدة، فإن أدوات الدين ذات الفائدة المنخفضة ستبدو غير جذابة، وقد تضطر لبيعها بسعر أقل لاستبدالها بأدوات ذات عائد أعلى.
مخاطر السيولة - أدوات الدين لا يوجد لها سوق تداول مثل سوق الأسهم، وإذا رغبت في البيع قبل الاستحقاق، قد يكون من الصعب العثور على مشترٍ ويجب أن تقبل سعرًا أقل.
مخاطر التضخم - إذا كانت معدلات التضخم أعلى من معدل الفائدة الذي تتلقاه، فإن قيمة استثمارك تنقص. فائدة 3% في ظل تضخم 5% لا تعني أنك تحقق ربحًا.
مخاطر إعادة استثمار الأموال - عند استحقاق أدوات الدين، قد لا تتوفر خيارات استثمار جيدة لإعادة رأس المال.
الحقوق المخفية التي يجب الحذر منها
بالإضافة إلى العائد والمخاطر الطبيعية، تأتي بعض أدوات الدين مع “خيارات” مخفية قد تؤثر على العائد:
حق الاسترداد المبكر - يمكن للشركة سحب كامل رأس المال قبل موعده، وإذا حدث ذلك عندما تنخفض أسعار الفائدة، ستضطر للاستثمار مجددًا بمعدلات أدنى.
حق البيع المبكر - على العكس، لديك الحق في بيع الأداة قبل موعد استحقاقها، وهو مفيد في حال واجهت الشركة مشاكل.
حق التحويل إلى أسهم - بعض أدوات الدين تسمح لك بالتحويل إلى أسهم الشركة بدلاً من استلام مبلغ نقدي، وعندما يكون سعر السهم جيدًا، تستفيد، لكن هناك مخاطر مرتبطة بأسعار الأسهم أيضًا.
كم نوعًا من أدوات الدين يوجد؟
تتنوع أدوات الدين الموجودة في السوق حاليًا، ويمكن تصنيفها وفقًا لمعايير مختلفة:
حسب جهة الإصدار
أدوات الدين الحكومية مضمونة من قبل الحكومة، مخاطرها منخفضة، لكن عوائدها ليست عالية، مناسبة لمن يبحث عن الأمان.
أدوات الدين من الجهات الحكومية غير مضمونة بالكامل لكنها لا تزال تحمل مخاطر منخفضة لأنها من جهة حكومية.
أدوات الدين من الشركات الخاصة (السندات) تختلف مخاطرها حسب استقرار الشركة، فالشركات التي تحتاج تمويلًا كبيرًا تقدم فوائد أعلى لجذب المستثمرين.
حسب حقوق المطالبة
السندات ذات الحقوق الضعيفة إذا أعلنت الشركة إفلاسها، فإنك تتلقى بعد سداد الدائنين الآخرين، وهو مخاطر أعلى.
السندات ذات الحقوق القوية تتلقى نفس حقوق الدائنين الآخرين.
حسب الضمان
مدعومة بضمان مضمونة بأصول الشركة، ومخاطرها أقل.
غير مضمونة تعتمد فقط على ثقة الشركة.
حسب طريقة دفع الفوائد
دفع فوائد منتظم تتلقى فوائد بشكل منتظم، عادة مرتين في السنة، مناسب لمن يحتاج تدفق نقدي ثابت.
فوائد تراكمية لا تدفع فوائد خلال فترة الاحتفاظ، بل تُضاف إلى رأس المال وتُدفع عند الاسترداد.
بدون فوائد تُباع بأقل من القيمة الاسمية، ويحقق العائد من الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع.
حسب نوع معدل الفائدة
ثابت لا يتغير، يسهل التخطيط للدخل.
متغير يتغير وفقًا لمعدلات السوق، وعندما ترتفع، يزيد العائد.
كيفية حساب العائد
افترض أنك تشتري أداة دين بقيمة 10,000 ريال، بفائدة 8% سنويًا، تدفع مرتين في السنة، لمدة 4 سنوات.
الفائدة لكل مرة: 10,000 × (0.08/2) = 400 ريال
مرتين في السنة = 800 ريال سنويًا
على مدى 4 سنوات = 3,200 ريال
إجمالي استرداد رأس المال عند نهاية السنة الرابعة = 13,200 ريال
وهذا يعني أنك حققت ربحًا قدره 3,200 ريال من أدوات الدين.
كيف تشتري وتبيع أدوات الدين؟
السوق الأول (السوق الأولي)
الشراء مباشرة من جهة الإصدار أو عبر المؤسسات المالية. عند طرح الأداة، يتم تحديد سعر الفائدة، المبلغ، المدة، والشروط. على المستثمر دراسة هذه الشروط واتخاذ قرار مناسب.
السوق الثانوي (السوق الثانوي)
بعد شراء أدوات الدين، إذا رغبت في البيع، يمكنك ذلك عبر السوق الثانوي أو ما يُعرف بـ (Over The Counter)، والمعروف في السعودية باسم (بورصة السندات الإلكترونية). يتواصل المستثمر مع شركة الوساطة لإتمام الصفقة، مع فترة تسوية T+2، أي خلال يومي عمل، وتُخزن الأدوات في مركز الإيداع والتسوية في السعودية (TSD)، مما يسهل عمليات البيع والشراء مقارنة بالتعامل المباشر.
هل الاستثمار في أدوات الدين في عام 2567 جيد حقًا؟
يُنظر إلى أدوات الدين على أنها خيار جيد في الوقت الحالي للأسباب التالية:
فترة الاستثمار متنوعة_ من يوم واحد إلى 20 سنة، يمكنك اختيار ما يناسب خطتك.
توفير تدفق نقدي منتظم_ من خلال الفوائد، مما يضيف دخلًا ثابتًا يدعم الدخل التقديري.
عائد أعلى من الودائع التقليدية_ البنوك تقدم فوائد منخفضة، بينما أدوات الدين من الشركات أو الحكومة تقدم عوائد أعلى لجذب الاستثمارات.
مخاطر أقل من الأسهم_ حملة أدوات الدين لهم حق المطالبة بالسداد قبل المساهمين، مما يجعلها أكثر أمانًا.
سيولة معقولة_ بالإضافة إلى السوق الأولي، يوجد سوق ثانوي يمكن البيع والشراء فيه.
أدوات الدين مقابل الأسهم: كيف تستثمر بشكل صحيح؟
عند مقارنة الخيارين، يمكن تلخيص الاختلافات كالتالي:
عن العائد_ الأسهم لديها إمكانات عائد عالية جدًا، خاصة من ارتفاع الأسعار وتوزيعات الأرباح، لكن أدوات الدين تقدم عائدًا ثابتًا وأكثر تحفظًا.
عن المخاطر_ الأسهم متقلبة جدًا، وأحيانًا تكون أعلى بثلاث مرات من أدوات الدين. أدوات الدين، سواء في فترات الازدهار أو الأزمة، تكون أسعارها وعوائدها ثابتة إلى حد كبير.
عن التحليل_ اختيار الأسهم يتطلب تحليل القدرة على الربح، الصناعة، المنافسة، القيمة الحقيقية، وهو أكثر تعقيدًا. أما أدوات الدين، فتحتاج إلى تحليل قدرة المصدر على السداد، وفهم سعر الفائدة، وشروط العقد.
نصائح الاختيار:
إذا كنت شابًا وترغب في تحقيق أرباح عالية وتحمل الخسائر اختر الأسهم، فهناك وقت كافٍ لاسترداد رأس المال.
إذا كنت على وشك التقاعد أو تفضل الاستقرار المالي، فالأفضل أدوات الدين، لأنها توفر عائدًا ثابتًا وراحة نفسية.
إذا كنت تريد توازنًا بين الاثنين، فإن محفظة تتضمن أسهمًا وأدوات دين تعتبر خيارًا منطقيًا، حيث في حال هبوط سوق الأسهم، تظل أدوات الدين توفر عائدًا ثابتًا، مما يقلل من الخسائر.
الخلاصة
تُعد أدوات الدين أداة استثمارية جذابة جدًا في عام 2567، خاصة لمن يتجنب مخاطر سوق الأسهم، لكنه لا يزال يبحث عن عائد يتجاوز الودائع. بفهم أنواعها، مخاطرها، وطرق الاستثمار فيها، يمكنك اتخاذ قرارات استثمارية أكثر ثقة. وتذكر دائمًا أن لا استثمار يخلو من المخاطر، والأهم هو اختيار ما يتوافق مع وضعك وأهدافك.